الجزائر
سياسة

بالصور والفيديوهات: أقمار صناعية توثق حجم الدمار الهائل في قرى جنوب لبنان

الشروق أونلاين19 أوت 2026 في 10:11 ص0 مشاهدة
بالصور والفيديوهات: أقمار صناعية توثق حجم الدمار الهائل في قرى جنوب لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صور أقمار صناعية تكشف ماذا حدث لقرى في جنوب لبنان" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صور أقمار صناعية ومقاطع مصورة حجم الدمار الذي طال قرى وبلدات في جنوب لبنان، بعد وقف إطلاق النار، في وقت أظهرت فيه عمليات الهدم والتجريف امتداد الأضرار إلى المنازل والطرق والمنشآت المدنية والأراضي الزراعية.

وأظهر تحقيق مصور أجرته صحيفة “فايننشال تايمز” بالتعاون مع منظمة “لايتهاوس ريبورتس” أن عمليات التدمير لم تقتصر على مبان منفردة، بل امتدت إلى أجزاء واسعة من عدد من القرى والبلدات. وحلل التحقيق صورا فضائية لبلدات الخيام والطيبة وبنت جبيل وحداثا، وأظهر حجم الدمار الذي طال مناطق واسعة منها.

وتشير المقارنات بين الصور إلى انتقال عمليات الهدم من مواقع محددة إلى مساحات أكبر داخل بعض البلدات، باستخدام التفجيرات والجرافات والآليات الثقيلة. كما أظهر تحليل سابق لصور الأقمار الصناعية تعرض عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان لأضرار واسعة، فيما استمرت عمليات إزالة المباني والمنشآت في عدد من المناطق بعد وقف إطلاق النار.

وبحسب المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، تضررت أو دمرت نحو 85 ألف وحدة سكنية في الجنوب، مع ترجيح أن تكون الحصيلة الفعلية أكبر، بسبب عدم تمكن فرق التقييم من الوصول إلى جميع المناطق المتضررة.

ولم يتوقف الدمار عند المنازل، إذ شملت الأضرار مدارس ومراكز طبية وطرقاً وجسوراً وشبكات مياه وكهرباء، ما زاد من صعوبة عودة السكان إلى مناطقهم. وأظهرت الصور والبيانات المتاحة أضرارا واسعة في البنية التحتية، بما في ذلك شبكات المياه والطرق والجسور والمنشآت التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية.

وامتد الدمار إلى الأراضي الزراعية والغابات وبساتين الزيتون في جنوب لبنان، وهي مناطق يعتمد عليها سكان القرى الحدودية كمصدر أساسي للدخل. وتحدثت تقارير عن احتراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والغابات وبساتين الزيتون منذ بدء وقف إطلاق النار، وسط اتهامات لبنانية بأن بعض الحرائق ناجم عن عمليات عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي. وتنفي تل أبيب تعمد استهداف البيئة أو المدنيين، وتقول إن عملياتها تستهدف منع استخدام المناطق الحرجية كغطاء لعمليات مسلحة.

شارك الخبر: