إلزام وكلاء السفن بسند التسليم الإلكتروني.. والموانئ الجزائرية تشدد على الرقمنة الإجبارية


هذا الخبر بعنوان "رقمنة إجبارية.. تقليص الورقيات والتخلي عن الإجراءات البديلة بالموانئ!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شرعت الموانئ الجزائرية في توسيع نطاق العمل بالإجراءات الرقمية، في إطار مسار عصرنة ورقمنة الخدمات المينائية، بهدف تقليص التعاملات الورقية وتسهيل تبادل المعلومات وتحسين انسيابية العمليات بين مختلف المتدخلين. وفي هذا السياق، شددت المؤسسة المينائية لسكيكدة على الاستعمال الإلزامي لخدمة “سند التسليم” الإلكترونية.
وحسب مراسلة للمؤسسة المينائية لسكيكدة حملت رقم “2026/2750″ ومؤرخة في 30 سبتمبر 2026، فقد أُمر وكلاء السفن بالاستعمال المنتظم والإلزامي لوحدة “سند التسليم” عبر المنصة الرقمية للمجتمع المينائي الجزائري، لجميع العمليات التي تستوجب إصدار هذا السند.
ويأتي هذا التذكير عقب تحليل مؤشرات استعمال الخدمة الرقمية، حيث سُجل أن بعض وكلاء السفن لا يستعملون الوحدة بصفة منتظمة، وهو ما استدعى التأكيد على الطابع الإلزامي للخدمة استنادا إلى المرسوم التنفيذي رقم 21-147 وتوجيهات مجمع الخدمات المينائية “سيربور”.
ودعت المؤسسة المتعاملين إلى عدم اللجوء إلى إجراءات بديلة عندما تكون العملية مشمولة بالخدمة الرقمية، مع مطالبتهم بالإبلاغ الفوري عن أي صعوبات تقنية لضمان استمرارية العمل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد