كارثة طبية في المغرب: 15 مريضاً يواجهون خطر فقدان البصر بعد حقن علاجية بطنجة


هذا الخبر بعنوان "حقن للعين تنتهي بكارثة في المغرب.. 15 مريضا على حافة فقدان البصر!" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حادثة طبية مفزعة هزت الأوساط الصحية في المغرب، يواجه 15 مريضاً خطر فقدان البصر بشكل شبه كلي. جاء ذلك عقب إصابتهم بالتهابات حادة في العين بعد تلقيهم حقناً علاجية في المستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة طنجة. بدأت القصة عندما تم تسجيل حالتي التهاب حاد لدى مريضين في الثامن من أكتوبر الجاري، بعد خضوعهما للعلاج. دفع هذا التطور الخطير إدارة المستشفى إلى التواصل مع المرضى الآخرين الذين تلقوا العلاج نفسه، وعددهم 18 شخصاً، ليتبين أن 15 منهم يعانون من نفس المضاعفات، مما أثار تساؤلات جدية حول سلامة الإجراء أو المادة المستخدمة.
تشير المعطيات الأولية إلى أن معظم الضحايا هم من كبار السن المصابين بداء السكري، والذين يعانون أصلاً من ضعف في النظر وتدهور في شبكية العين بسبب مضاعفات المرض المزمن. وأوضح مصدر مسؤول بالمستشفى أن معدل النظر لدى هؤلاء المرضى انخفض إلى حد 2/10، مما جعل الالتهاب الحاد يزيد من تفاقم وضعهم البصري بشكل كبير، حتى أن بعضهم شعر بفقدان البصر بشكل تام.
تتولى فرق طبية متخصصة حالياً رعاية ومتابعة جميع الحالات المسجلة، ومن المتوقع أن تتضح النتائج النهائية لوضعياتهم الصحية بعد حوالي ثلاثة أشهر. وفي إطار التحقيقات، باشرت لجنة محاربة التعفنات والوكالة الوطنية للدم عملها في المستشفى، حيث تم أخذ عينات من دم المرضى المصابين لإخضاعها لتحاليل مخبرية دقيقة بهدف تحديد الأسباب الحقيقية وراء هذه الالتهابات.
وفي سياق متصل، نفى المصدر المسؤول بالمستشفى الجامعي ما تم تداوله حول احتمالية استخدام حقن منتهية الصلاحية، مؤكداً أن الدواء المستخدم لا يزال صالحاً وتاريخ انتهاء صلاحيته يمتد إلى 30 سبتمبر 2028. وشدد المصدر على أن التحريات الجارية ستحسم في الأسباب الحقيقية وراء هذا الالتهاب الحاد، مرجحاً أن يكون ناتجاً إما عن “تغير كيميائي في تركيبة الدواء” أو بسبب “تعفنات أخرى”. وأشار إلى أن عدداً من هؤلاء المرضى كانوا قد تلقوا الحقنة نفسها في السابق خمس مرات دون أي مضاعفات، مما يزيد من تعقيد لغز هذه الواقعة.
صحة
صحة
صحة
صحة