الجزائر
صحة

القيلولة الطويلة: متى تتحول من راحة إلى خطر صحي جسيم؟

الشروق أونلاين15 أكتوبر 2026 في 11:24 ص0 مشاهدة
القيلولة الطويلة: متى تتحول من راحة إلى خطر صحي جسيم؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "متى تتحول القيلولة إلى خطر صحي كبير؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مراجعة علمية حديثة أن القيلولة التي تمتد لساعة أو أكثر يوميًا قد ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب وبعض عوامل الخطر المرتبطة بها. وعلى النقيض من ذلك، لم تظهر القيلولات القصيرة ارتباطًا ضارًا بنفس الوضوح. كما استكشفت مراجعة تحليلية العلاقة بين مدة القيلولة ومرض السكري ومتلازمة الأيض، لتجد ارتباطًا بين القيلولات الطويلة وزيادة خطر الإصابة بالسكري. ومع ذلك، تؤكد هذه النتائج أنها لا تثبت أن القيلولة بحد ذاتها هي السبب المباشر، وفقًا لما نشره موقع nature.

القيلولة الطويلة وعلاقتها بصحة القلب:

تساءلت دراسات متعددة عن تأثير القيلولة على صحة القلب، وبحثت في العلاقة بين النوم النهاري وأمراض القلب والأوعية الدموية. وقد توصلت بعض هذه الدراسات إلى أن القيلولات الطويلة قد ترتبط بزيادة بعض المخاطر الصحية، لا سيما لدى كبار السن والأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة. ولكن، لا يمكن لهذه النتائج أن تؤكد بشكل قاطع أن النوم نهارًا يضر القلب بشكل مباشر. فهناك عوامل أخرى مثل قلة الحركة، والسمنة، واضطرابات النوم، وارتفاع ضغط الدم، قد تلعب دورًا في هذه العلاقة. لذا، فإن القلق الحقيقي لا ينبع من قيلولة طويلة عابرة، بل من تكرارها دون سبب واضح، خاصة إذا اقترنت بأعراض أخرى، كما أشار موقع pubmed.

هل تزيد القيلولة الطويلة من خطر السكري والسمنة؟

لا تقتصر المخاوف المحتملة على صحة القلب فحسب، بل امتدت لتشمل اضطرابات أيضية أخرى. فقد وجدت مراجعات علمية ارتباطًا بين القيلولات الطويلة وبعض الاضطرابات الأيضية، بما في ذلك السكري من النوع الثاني، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم. وفي مراجعة منهجية، ارتبطت القيلولة التي تستمر ساعة أو أكثر يوميًا بزيادة احتمالات الإصابة بعدد من عوامل الخطر القلبية والأيضية. ومع ذلك، تتباين قوة الأدلة المقدمة تبعًا للمرض والفئة السكانية المدروسة، ولا تثبت هذه النتائج أن القيلولة وحدها هي المسببة لهذه الحالات، وفقًا لموقع sciencedirect.

علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها:

قد تصبح القيلولة مدعاة للقلق عندما تترافق مع أعراض أخرى، منها:

  • النعاس الشديد يوميًا: حتى مع الحصول على ساعات نوم كافية ليلاً.
  • صعوبة الاستيقاظ: الشعور بالخمول الشديد بعد القيلولة وعدم استعادة النشاط.
  • الشخير المرتفع أو الاختناق أثناء النوم: قد يشيران إلى وجود انقطاع النفس النومي.
  • الأرق المتكرر: عندما تؤدي القيلولة إلى صعوبة في النوم ليلاً، مما يدخل الفرد في دائرة مفرغة من اضطراب النوم والتعب النهاري.

في هذه الحالات، يُنصح بشدة باستشارة الطبيب لتقييم جودة النوم، والأدوية المستخدمة، والأسباب الصحية المحتملة، وذلك حسب ما أورده موقع mayoclinic.

كيف تحصل على قيلولة آمنة ومفيدة؟

للاستفادة من القيلولة دون التأثير سلبًا على جودة النوم الليلي، يُنصح باتباع الإرشادات التالية:

  • اجعل مدة القيلولة حوالي 20 إلى 30 دقيقة.
  • اختر وقتًا مبكرًا من بعد الظهر، وتجنب القيلولة المتأخرة.
  • حافظ على جدول نوم منتظم، واحرص على الحصول على 7 ساعات على الأقل من النوم ليلاً لمعظم البالغين.
  • إذا كنت تعاني من الأرق، فقلل من مدة القيلولة أو تجنبها تمامًا إذا كانت تزيد المشكلة سوءًا، وفقًا لموقع mayoclinichealthsystem.

شارك الخبر: