وزير الاتصال يشرف على تتويج الفائزين في الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية في دورتها الثامنة


هذا الخبر بعنوان "بوسليماني يشرف على حفل تسليم الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية في طبعتها الثامنة" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشرف وزير الاتصال، محمد بوسليماني، مساء اليوم، على مراسم حفل تسليم الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية في طبعتها الثامنة، وذلك بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة. شهد الحفل تتويج ثلاثة روائيين فائزين في كل من اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. حضر الحفل إلى جانب الوزير، رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، صالح بلعيد، والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، بالإضافة إلى الوزيرة السابقة والكاتبة زهور ونيسي، ومسؤولين وشخصيات أدبية وسياسية وإعلامية.
وفي كلمته، أكد الوزير بوسليماني أن الاحتفال السنوي بالجائزة الكبرى آسيا جبار، برعاية سامية من رئيس الجمهورية، هو شرف عظيم. وأشار إلى أن آسيا جبار كانت من الذين سخروا مواهبهم في زمن كانت الأفكار تنتشر بقوة، وأن وطنيتها لم تكن شعارًا بل مبدأ ثابتًا. وأضاف أن آسيا جبار ضحت بمستقبلها المهني لتوثيق همجية المحتل وفضح الوجه القبيح لفرنسا. واعتبر أن هذه الطبعة تذكرنا بقدرة المثقف على مد الجسور نحو مستقبل واعد، وأن المسابقة فرصة ثمينة للأقلام الشابة للاقتداء بقامات الرواية.
ووجه الوزير رسالة إلى من وصفهم بـ”الأفواه الخبيثة” حول آسيا جبار، مؤكداً أن الدولة الجزائرية أحبتها وكرمتها في ألمانيا عام 2021. وشهدت هذه الطبعة فوز سارة محمد معريش في فئة الأعمال الروائية باللغة العربية عن رواية “الرفراف”، وفريدة سحوي في فئة الأعمال الروائية باللغة الأمازيغية عن رواية “AGGUS”، وحسني كيتوني في فئة الأعمال الروائية القصيرة باللغة الفرنسية عن رواية “ce que la mort m’a pris de toi”.
تنافست في هذه الطبعة 9 أعمال روائية ضمن القائمة القصيرة، موزعة بالتساوي بين اللغات الثلاث. في اللغة العربية، تنافست روايات “أعراش الدم” لحسين علام، و”الرفراف… سيرة الجبل الأسطورية” لسارة محمد معريش، و”عام الرهمة” للخير شوار. وفي اللغة الأمازيغية، اختيرت روايات “د أسدرفف” (تلمسات) لشابحة بن قانة، و”تيغري ن توردت” (صرخة الحياة) لسهام حريكان شيخ، و”أغوس” (الحزام) لفريدة سحوي. أما الروايات المتنافسة في اللغة الفرنسية فكانت “في كل مكان السماء نفسها” لهاجر بالي، و”أمينوري” لسارة حيدر، و”ما سلبني الموت منك” لحسني كيتوني.
تُتوّج الجائزة الكبرى “آسيا جبار” للرواية، التي تأسست عام 2015 وتحمل اسم الكاتبة والجامعية الجزائرية آسيا جبار (1936-2015)، أفضل عمل روائي مكتوب باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية.
سياسة
اقتصاد
منوعات
ثقافة