غوتيريش يحذر من "نينيو الحروب" ويدعو لوقف التصعيد وحماية المدنيين


هذا الخبر بعنوان "غوتيريش يُحذر من “نينيو الحروب”.. وهذا ما دعا إليه" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من تفاقم المعاناة الإنسانية واتساع فجوة التفاوتات عالميًا جراء تصاعد النزاعات، داعيًا إلى وقف القتال، وحماية المدنيين، وإفساح المجال أمام الدبلوماسية.
وأوضح غوتيريش في تصريحات صحفية بنيويورك أن تداعيات الحروب تتجاوز مناطق الصراع لتؤثر على أسواق الطاقة العالمية، وسلاسل التوريد، والأنظمة المالية، مما يزيد من ضغوط تكاليف المعيشة. وشبه تداخل الصراعات وتأثيراتها بظاهرة النينيو المناخية، واصفًا الوضع الحالي بـ "نينيو الحروب"، حيث تتغذى النزاعات على بعضها البعض وتنتقل تبعاتها بسرعة أكبر ولمسافات أبعد.
وأشار إلى الهجمات المستمرة على المنازل والمستشفيات والمدارس والمطارات ومنشآت الطاقة في النزاعات القائمة، مطالبًا بوضع حد لهذه الانتهاكات واحترام القانون الدولي.
وشدد غوتيريش على أن الحرب لا تخلق التفاوتات فحسب، بل تغذيها وتستغلها، وتكشف عن اختلالات في نظام اقتصادي يلقي بعبء الصدمات على الفئات الأقل حظًا. وأكد أن الحل لا يكمن في توسيع دائرة المواجهة، بما في ذلك في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بالشأن الفلسطيني، انتقد غوتيريش القيود الصهيونية المشددة على دخول المساعدات الأساسية إلى قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، والعقبات التي تواجه تنفيذ خطة مجلس الأمن. ولفت إلى الهجمات اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة من قبل المستوطنين الصهاينة، معتبرًا أن الهدف الواضح هو طرد المجتمعات من أراضيها.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من استمرار نقص التمويل الإنساني مقارنة بالاحتياجات، مشيرًا إلى حاجة برنامج الأغذية العالمي إلى 450 مليون دولار لتغطية عملياته في غزة والضفة الغربية المحتلة خلال الأشهر الستة المقبلة، وهو مبلغ يعادل ما ينفقه العالم على جيوشه في حوالي 90 دقيقة.
وناشد غوتيريش الجهات المانحة زيادة دعمها، مجددًا الدعوة إلى إرساء مسار سياسي موثوق يؤدي إلى سلام دائم، وإنهاء الاحتلال الصهيوني، وتحقيق حل الدولتين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة