الجزائر
اقتصاد

موسكو تستعد لاستضافة القمة الروسية الإفريقية الثالثة: آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية والإعلامية

الشروق أونلاين24 أكتوبر 2026 في 10:56 ص0 مشاهدة
موسكو تستعد لاستضافة القمة الروسية الإفريقية الثالثة: آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية والإعلامية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا تحضّر موسكو للقمة الروسية الإفريقية الثالثة؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتأهب العاصمة الروسية موسكو لاستضافة القمة الروسية الإفريقية الثالثة، والتي ستعقد يومي 28 و29 أكتوبر الجاري. تزامنًا مع القمة، ستشهد المدينة سلسلة من الفعاليات الهامة التي تشمل مجالات الإعلام والاقتصاد والتنمية الإنسانية، وذلك في ظل تطلعات لتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات والشراكات بين روسيا والدول الإفريقية، لا سيما بعد أن تجاوز حجم التجارة بين الجانبين حاجز 27 مليار دولار في عام 2025.

تبدأ الفعاليات المصاحبة للقمة بتنظيم المنتدى الإعلامي “روسيا – إفريقيا” يومي 26 و27 أكتوبر، في المركز الوطني “روسيا” بموسكو. يهدف المنتدى، الذي يُنظم بالتعاون بين شبكة “RT” ووكالتي “سبوتنيك” و”تاس”، إلى بحث التحديات التي تواجه قطاع الإعلام، وتبادل الخبرات المهنية، ومناقشة سبل تطوير التعاون بين المؤسسات الإعلامية الروسية والإفريقية. ومن المتوقع أن تشمل أعمال المنتدى جلسات حوارية تتناول مستقبل الصناعة الإعلامية والتحديات المهنية والتكنولوجية، بالإضافة إلى فرص بناء شراكات مستدامة، مع توقعات بتوقيع مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون في هذا المجال. ويعكس هذا الاهتمام الإعلامي سعي موسكو لتوسيع قنوات التواصل مع إفريقيا، بالتوازي مع تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية.

على صعيد آخر، يستضيف مركز “غوستيني دفور” في موسكو المنتدى الاقتصادي والإنساني يومي 28 و29 أكتوبر، بالتزامن مع القمة. سيشمل المنتدى أكثر من 30 جلسة نقاشية موزعة على أربعة محاور رئيسية. يركز المحور الأول على السيادة والتنمية المستدامة، والثاني على الاقتصاد والتبادل التجاري والاستثمارات والمشروعات المشتركة. أما المحور الثالث فيتناول الشراكة الاجتماعية وتنمية رأس المال البشري، بينما يخصص المحور الرابع للتكنولوجيا والابتكار والحلول الرقمية والعلمية. تهدف هذه المحاور إلى استكشاف فرص التعاون في قطاعات تتجاوز المبادلات التجارية التقليدية، لتشمل الابتكار والتكنولوجيا والتنمية البشرية، مما يدعم جهود الدول الإفريقية في تنويع اقتصاداتها وتعزيز قدراتها الإنتاجية.

تكتسب القمة المرتقبة أهميتها كونها المحطة الثالثة في مسار القمم الروسية الإفريقية، الذي بدأ في سوتشي عام 2019، تلتها القمة الثانية في سان بطرسبورغ عام 2023. وقد اتفق الجانبان على عقد هذه القمم كل ثلاث سنوات، مما يجعل اجتماع موسكو فرصة لتقييم مسار التعاون وتحديد الأولويات المستقبلية. تأتي هذه القمة في سياق سعي الطرفين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة والتغيرات في الاقتصاد العالمي. ويُعد النمو التجاري، الذي تجاوز 27 مليار دولار في عام 2025، مؤشرًا بارزًا على تطور العلاقات الاقتصادية الروسية الإفريقية. وتتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه القمة من اتفاقات والتزامات جديدة تعزز حجم المبادلات التجارية والاستثمارات والمشروعات المشتركة.

شارك الخبر: