الجزائر
اقتصاد

وزير المحروقات الجزائري يلتقي نظيره القطري لبحث سبل تعزيز التعاون في قطاع الطاقة

الشروق أونلاين26 أكتوبر 2026 في 02:46 م0 مشاهدة
وزير المحروقات الجزائري يلتقي نظيره القطري لبحث سبل تعزيز التعاون في قطاع الطاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عرقاب يبحث مع نظيره القطري تعزيز علاقات التعاون في مجال المحروقات" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، يوم الاثنين 26 أكتوبر، مع وزير الدولة لشؤون الطاقة في دولة قطر، سعد بن شريده الكعبي، سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر ودولة قطر في مجال المحروقات. جاء هذا اللقاء على هامش أشغال الاجتماع الوزاري الثامن والعشرين لمنتدى الدول المصدرة للغاز، الذي انعقد بالعاصمة الروسية موسكو.

وأكد الجانبان، في بيان صادر عن الوزارة، على أهمية مواصلة تعزيز التعاون بين المؤسسات والشركات الجزائرية والقطرية، وبالأخص بين مجمع سوناطراك وقطر للطاقة. كما شددا على ضرورة الاستفادة من الخبرات والتجارب المتبادلة في مختلف مراحل سلسلة قيمة المحروقات، بما في ذلك الاستكشاف والإنتاج، وتطوير الحقول، والنقل، والتكرير والبتروكيماويات. بالإضافة إلى ذلك، تطرق النقاش إلى تثمين الموارد الغازية وتطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بها، وتطوير الحلول التكنولوجية التي تساهم في خفض الانبعاثات وتحسين الأداء، بما يتماشى مع التحولات الجارية في منظومات الطاقة العالمية.

كما تم التأكيد على أهمية تكثيف التبادلات التقنية وتبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات المتخصصة في البلدين، إلى جانب تطوير القدرات البشرية من خلال التكوين والتدريب ونقل المعارف والخبرات.

وتناول الجانبان مستجدات أسواق النفط والغاز العالمية والتحديات التي تواجهها، مؤكدين على أهمية التنسيق والتشاور، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق استقرار وتوازن الأسواق العالمية، بما يضمن استدامة الاستثمارات ويخدم مصالح الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء.

وأولى الجانبان اهتماماً خاصاً بالتعاون والتنسيق في إطار منتدى الدول المصدرة للغاز، نظراً لعضوية البلدين ودورهما في المنتدى. وأكدا على ضرورة مواصلة التشاور وتبادل وجهات النظر حول تطورات أسواق الغاز العالمية، وأمن الإمدادات، وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، وتعزيز الحوار بين الدول المنتجة والمصدرة والدول المستهلكة.

شارك الخبر: