الجزائر
اقتصاد

ركاش: الجزائر تراهن على خلق القيمة المضافة وليس فقط جذب الاستثمارات

البلاد27 أكتوبر 2026 في 01:52 م0 مشاهدة
ركاش: الجزائر تراهن على خلق القيمة المضافة وليس فقط جذب الاستثمارات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ركاش: الرهان الاستثماري في الجزائر يتجاوز استقطاب رؤوس الأموال إلى خلق القيمة المضافة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد عمر ركاش، المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، أن التحدي الرئيسي للاستثمار في الجزائر يكمن في التحول من مجرد استقطاب المستثمرين إلى تحقيق المشاريع وبناء منظومة إنتاجية متكاملة. تهدف هذه المنظومة إلى خلق القيمة المضافة، وتوفير فرص عمل، وتعزيز الصادرات.

وخلال مشاركته في منتدى الاستثمار بالدوحة، أوضح ركاش أن الاستثمار العالمي يشهد تحولات جوهرية، حيث لم تعد المنافسة تقتصر على جذب رؤوس الأموال، بل أصبحت ترتكز على القدرة على تحويلها إلى إنتاجية وقيمة اقتصادية مستدامة. وفي هذا السياق، أشار إلى أن الجزائر تعمل على تحسين جاذبيتها الاستثمارية عبر تطوير الإطار القانوني، ورقمنة الخدمات، وتسهيل الحصول على العقارات الاقتصادية، وتبسيط الإجراءات الإدارية.

كما سلط الضوء على دور الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار في الترويج للفرص المتاحة، واستهداف المستثمرين، وبناء الشراكات. وأضاف أن الشباك الوحيد الوطني للاستثمار يلعب دوراً هاماً في معالجة الإجراءات والقرارات المتعلقة بالمشاريع.

فيما يتعلق بالمناطق الاقتصادية الخاصة، شدد ركاش على ضرورة اعتبارها منظومات إنتاجية متكاملة. يجب أن تشمل هذه المناطق البنية التحتية، والطاقة، والخدمات اللوجستية، والكفاءات البشرية، وأن تكون مرتبطة بالموردين المحليين، وسلاسل القيمة، والأسواق الدولية.

وأوضح أن نجاح هذه المناطق لا يُقاس فقط بجذب المستثمرين، بل أيضاً بمدى مساهمتها في تطوير المناولة المحلية، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز الصادرات، وتنويع الإنتاج، بالإضافة إلى تطوير الشراكات بين المستثمرين الأجانب والمؤسسات المحلية.

وفيما يخص تقييم أداء وكالات ترقية الاستثمار، أكد ركاش على ضرورة تجاوز الاعتماد على عدد المشاريع المسجلة وحجم الاستثمارات المعلنة كمؤشرات وحيدة. وأشار إلى أهمية التركيز على المشاريع التي تدخل حيز الإنتاج، والقيمة المضافة المحققة، ومناصب الشغل المستحدثة، ونقل التكنولوجيا، وتطور الصادرات.

وخلص ركاش إلى أن مستقبل الاستثمار يعتمد بشكل أساسي على تحويل رؤوس الأموال إلى طاقة إنتاجية وقيمة اقتصادية مستدامة، مما يجعل كل مشروع استثماري محركاً لتطوير الاقتصاد الوطني وتعزيز قدراته التنافسية.

شارك الخبر: