الجزائر
اقتصاد

فرص تجارية واستثمارية واعدة للجزائريين في الصين: معدات زراعية وصناعية وقطع غيار بانتظاركم!

الشروق أونلاين29 أكتوبر 2026 في 04:16 م0 مشاهدة
فرص تجارية واستثمارية واعدة للجزائريين في الصين: معدات زراعية وصناعية وقطع غيار بانتظاركم!

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قطع غيار ومعدات زراعة وصناعة.. هذه الفرص الجديدة للتجارة والشراكة أمام الجزائريين!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مدينة ليني الصينية فعاليات الدورة الرابعة لمؤتمر المشترين الدوليين، الذي استقطب حوالي 2000 زبون من مختلف أنحاء العالم، وذلك في الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر الجاري. يهدف المؤتمر، الذي يُعقد في إطار مبادرة "الحزام والطريق"، إلى تعزيز التبادل التجاري واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بالإضافة إلى التعريف بالإمكانات التجارية والصناعية واللوجستية التي تتمتع بها المدينة.

ركزت فعاليات المؤتمر على توسيع الشراكات الدولية وتطوير التجارة الإلكترونية العابرة للحدود، وربط الأسواق العالمية بمراكز الإنتاج والتوزيع الصينية. يأتي هذا الحدث في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الصين وشركائها الدوليين، وفتح آفاق أوسع أمام المستثمرين والمؤسسات الاقتصادية، بما في ذلك المؤسسات الجزائرية.

أكد يو شنغ تاو، نائب أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني لبلدية ليني وعمدة المدينة، في كلمته الافتتاحية، على أهمية هذا الموعد الدولي في تعزيز التبادل التجاري وتوسيع مجالات التعاون بين ليني والأسواق العالمية. وأشار إلى أن المدينة تجمع بين إرث تاريخي وثقافي عريق وإمكانات اقتصادية وتجارية وصناعية واسعة، مما يجعلها مركزاً مهماً لتجارة الجملة وتوزيع السلع، مدعومة بمنظومة متكاملة من خدمات النقل واللوجستيات.

وأضاف عمدة المدينة أن سوق ليني التجاري يوفر تشكيلة واسعة من المنتجات بأسعار تنافسية، مستفيداً من حجم النشاط التجاري وتنوع السلع وتطور قنوات التسويق والتوزيع، فضلاً عن تنامي التجارة الإلكترونية العابرة للحدود. وتعمل المدينة على تطوير سلاسلها الصناعية وتعزيز الابتكار والتمويل، وتحسين الخدمات المقدمة للمؤسسات الاقتصادية، وتوفير بيئة أعمال ملائمة للشركاء المحليين والأجانب.

من جانبه، أكد تشن باي وي، المدير العام لمكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة مقاطعة شاندونغ للحزب الشيوعي الصيني، على أهمية المؤتمر في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتوسيع مجالات التعاون بين الصين وشركائها الدوليين. وأشار إلى أن الدورات السابقة للمؤتمر أسهمت في تعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري واستقطاب مشترين من دول ومناطق مختلفة، مما أتاح فرصاً للتواصل المباشر بين المؤسسات والمشترين.

وفي تصريح لـ"الشروق"، أكد عبد الله إبراهيم الفريد، نائب رئيس الجمعية الإفريقية الصينية للتعاون والتنمية والاستثمار، أن العلاقات الاقتصادية بين الصين والجزائر تتيح فرصاً واعدة لتطوير التعاون التجاري والاستثماري، خاصة في قطاعات الزراعة والصناعة والمعدات والتجهيزات وقطع الغيار للسيارات. وأوضح أن القطاع الزراعي يمثل أحد المجالات التي يمكن أن تشهد تعاوناً أوسع بين البلدين، من خلال تبادل الآلات والتجهيزات الزراعية والخبرات التقنية، إلى جانب تصنيع المنتجات الزراعية وتحويلها.

وأضاف الفريد أن التعاون يمكن أن يمتد إلى مجال المعدات الصناعية وقطع الغيار، فضلاً عن تطوير الصناعات الجزائرية والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الصينية في تحديث وسائل الإنتاج وتحسين القدرات الصناعية. وشدد على أهمية الاتصال المباشر بين المستثمرين الصينيين والجزائريين لتعزيز العلاقات التجارية وتطوير الشراكات الاقتصادية، مؤكداً أهمية خلق قنوات تواصل فعالة تتيح للمؤسسات ورجال الأعمال من البلدين التعرف على فرص الاستثمار المتاحة وبحث إمكانية تجسيد مشاريع مشتركة.

وأشار الفريد إلى أن المواد الأولية والموارد الطبيعية التي تزخر بها الدول الإفريقية تمثل مجالاً مهماً للتعاون مع المصانع الصينية التي تحتاج إلى هذه المدخلات في عدد من الأنشطة الصناعية، موضحاً أن ذلك يفتح المجال أمام إقامة مشاريع للإنتاج والتصنيع المشترك.

شارك الخبر: