وزير الداخلية يشرف على تنصيب كمال نويصر واليًا جديدًا لتلمسان


هذا الخبر بعنوان "وزير الدّاخلية يُنصب كمال نويصر واليا لولاية تلمسان" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشرف إبراهيم مراد، وزير الدولة ووزير الداخلية والجماعات المحلية، على مراسم تنصيب كمال نويصر واليًا لولاية تلمسان، خلفًا ليوسف بشلاوي الذي تم تعيينه واليًا على ولاية باتنة. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التنمية المحلية وتحسين كفاءة الإدارة العمومية.
في بداية كلمته، أعرب الوزير عن فخره بالتواجد في ولاية تلمسان التاريخية، مستحضرًا مكانتها الحضارية والثقافية والإرث العلمي المتميز، باعتبارها حاضرة الدولة الزيانية ومركزًا للعلم والمعرفة والإشعاع الحضاري والتبادل التجاري والثقافي. كما أشاد بدور الولاية في مسيرة الكفاح الوطني لاستعادة السيادة، وذلك قبيل إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية، مستذكرًا تضحيات الشعب الجزائري.
وأكد الوزير أن تنصيب الوالي الجديد يندرج ضمن تنفيذ قرار رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، المؤرخ في 20 أكتوبر 2026، والمتضمن حركة جزئية في سلك الولاة. هنأ الوالي الجديد كمال نويصر على الثقة التي حظي بها، متمنيًا له التوفيق في مهامه، ومشيرًا إلى أن هذه المسؤولية تتطلب روح المبادرة والالتزام وخدمة المواطن ومواصلة جهود التنمية المحلية وتحسين الإطار المعيشي للسكان.
أبرز الوزير المكانة التاريخية والحضارية لتلمسان، مؤكدًا أن مؤهلاتها البشرية والاقتصادية وتراثها العريق يفرض مسؤولية مواصلة البناء والتنمية، وتثمين هذه المقومات لتحويلها إلى فرص لخلق الثروة ومناصب الشغل وتحسين الظروف المعيشية. وشدد على ضرورة البناء على إنجازات الوالي السابق، موضحًا أن السياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية ومشاريعها الكبرى تؤتي ثمارها، وأن المطلوب من الولاة هو مواصلة تجسيد هذه السياسات خدمة للصالح العام.
دعا الوالي الجديد إلى استكمال المشاريع قيد الإنجاز في الآجال المحددة، وإعطاء دفعة للمبادرات التنموية في كافة بلديات الولاية، ومعالجة الاختلالات والفوارق التنموية لضمان تنمية متوازنة ومستدامة. كما أكد على ضرورة تحسين أداء مؤسسات الدولة وترقية الخدمة العمومية.
وشدد الوزير على أن تنصيب مسؤول جديد ليس مجرد إجراء إداري، بل هو تجديد للالتزام بالمسؤولية وتعزيز ديناميكية العمل المحلي. فالوالي يمثل سلطات الدولة على المستوى المحلي، وعمله ميداني بالدرجة الأولى، ويُقاس بمدى إيجاد الحلول وتسريع وتيرة الإنجاز وتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن.
أكد على ضرورة توظيف المسؤولين المحليين لقدراتهم وخبراتهم لتجسيد استراتيجية تنموية فعالة، تقوم على حسن استغلال الموارد والاستجابة لأولويات المواطنين. ودعا إلى تكريس ثقافة الإصغاء والحوار والتواصل الدائم مع المواطنين والشركاء، والنزول إلى الميدان لمعالجة الانشغالات بالسرعة والجدية اللازمتين، بعيدًا عن البيروقراطية.
فيما يتعلق بمسؤوليات الوالي الجديد، شدد الوزير على ضرورة الالتزام والعمل الميداني والقدرة على اتخاذ المبادرات والقرارات المناسبة. وأكد أن أبواب الوزارة ستظل مفتوحة لمرافقة جهود الولاية، وأن تحقيق الأهداف يتطلب العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق المستمر.
في الختام، شكر الوزير الوالي السابق على جهوده، داعيًا إطارات الولاية ومسؤوليها ومنتخبيها إلى الالتفاف حول مسار التنمية وتقديم الدعم اللازم للوالي الجديد. وشدد على الدور المحوري لرؤساء الدوائر في متابعة تنفيذ توجيهات الوالي بالتنسيق مع رؤساء المجالس الشعبية البلدية، مع التأكيد على أن خدمة المواطن هي الغاية والنجاعة في الأداء هي المعيار.
قبل اختتام المراسم، قدم الوزير تعازيه لعائلة الشيخ إبراهيم أجرادي، شيخ الزاوية سيدي محمد بن أجراد الكرزازي بأولاد الشارف بمغنية - تلمسان -، الذي ووري الثرى يوم الجمعة 30 أكتوبر. وأعلن في الختام، باسم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن تنصيب كمال نويصر واليًا لولاية تلمسان.
جرت مراسم التنصيب بحضور السلطات القضائية، المدنية، الأمنية والعسكرية، المنتخبين الوطنيين والمحليين، أعضاء الأسرة الثورية، شيوخ الزوايا والأئمة، ممثلي المجلس الأعلى للشباب، إطارات الولاية، وممثلي الهيئات والمؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع المدني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة