الجزائر
سياسة

قوجيل يهنئ الرئيس تبون بالذكرى 72 لثورة التحرير: نوفمبر عهدٌ للأجيال ولبناء الجزائر الجديدة

النهار أونلاين31 أكتوبر 2026 في 11:26 ص0 مشاهدة
قوجيل يهنئ الرئيس تبون بالذكرى 72 لثورة التحرير: نوفمبر عهدٌ للأجيال ولبناء الجزائر الجديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قوجيل يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الذّكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعث صالح قوجيل، المجاهد والرئيس السابق لمجلس الأمة، برسالة تهنئة خالصة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة. وجاء في نص التهنئة: "بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، يسعدني أن أرفع إليكم أصدق التهاني وأطيب التمنيات، مستحضراً معكم هذه المحطة الخالدة التي فجّرت فجر الحرية، وأعادت إلى الجزائر سيادتها وكرامتها، بفضل تضحيات شعبها وبطولات رجالها ونسائها".

وأضاف قوجيل: "لقد كان نوفمبر، في وجداننا نحن الذين عشنا الثورة وشهدنا الاستقلال، أكثر من تاريخ؛ كان عهداً بين جيلٍ ضحّى من أجل الوطن وأجيالٍ مؤتمنة على صونه وبنائه. وفي هذه المناسبة، نستحضر أرواح الشهداء الأبرار، ونحيّي البقية الباقية من المجاهدين الذين حملوا أمانة التحرير، ونستعيد الدلالة العميقة لثورةٍ جعلت من وحدة الشعب وحرية القرار الوطني أساساً للجزائر المستقلة".

وأشار قوجيل إلى اهتمام رئيس الجمهورية بملف الذاكرة الوطنية، قائلاً: "وقد أوليتم، سيادة الرئيس، ملف الذاكرة الوطنية عنايةً خاصة، وجعلتم الوفاء للميراث النوفمبري ركناً من أركان مشروعكم الوطني. وكان حرصكم على صون ذاكرة الثورة، وحفظ مقامات جيلها، وإعلاء قدر المجاهدين والمجاهدات، وتقدير تضحياتهم وتكريمهم بما يليق بمكانتهم، تعبيراً عن وعيٍ عميق بأن الأمم التي تنصف صانعي مجدها تحفظ لأجيالها معنى الانتماء وصدق العهد".

وفي سياق متصل، أوضح قوجيل أن مشروع التجديد الوطني الذي أطلقه الرئيس تبون منذ انتخابه عام 2019، يستلهم روح نوفمبر ومبادئ بيانه، بهدف بناء "الجزائر الجديدة والمنتصرة: دولةً قويةً ذات سيادة، تصون وحدة الشعب وتستند إلى إرادته، وتفتح أمام أبنائها آفاق المستقبل". وأكد أن هذه الجزائر تنتصر لاستقلالية قرارها السياسي والاقتصادي، وفاءً لجوهر الاستقلال، وتجسيداً لإرادة شعبٍ أراد لوطنه أن يكون سيداً في خياراته، واثقاً بقدراته، وماضياً بثبات نحو التقدم. وأضاف: "فالتجديد، حين يتصل بجذوره الوطنية، يصبح وفاءً للثورة، ويصل تضحيات الأمس بمسؤولية اليوم، ويجعل من قيم نوفمبر أساساً للعمل الوطني المتجدد، وحصناً لروحها في وجدان الأجيال".

واختتم قوجيل تهنئته بالتأكيد على أن نوفمبر يظل نبراساً للأجيال وميزاناً لصدق الانتماء للوطن، مجدداً العهد على أن تبقى الجزائر وفيةً لرسالة شهدائها، متمسكةً باستقلال قرارها، وماضيةً بثقة في طريق البناء والتقدم. وختم بالقول: "تقبلوا مني، سيادة الرئيس، أسمى عبارات التقدير والاحترام، مقرونةً بأصدق التهاني بهذه الذكرى الوطنية المجيدة".

شارك الخبر: