الجزائر
سياسة

الجزائر تعرب عن أسفها الشديد لعدم تجديد ولاية بعثة "المينورسو" وتنتقد انحياز مشروع القرار

الشروق أونلاين31 أكتوبر 2026 في 03:20 م0 مشاهدة
الجزائر تعرب عن أسفها الشديد لعدم تجديد ولاية بعثة "المينورسو" وتنتقد انحياز مشروع القرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجزائر تعرب عن أسفها إزاء عدم تجديد ولاية بعثة “المينورسو”" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعربت الحكومة الجزائرية عن بالغ أسفها لعدم تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية "المينورسو". وأكدت الجزائر تمسكها بالتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين، يكفل للشعب الصحراوي ممارسة حقه في تقرير المصير وفقاً لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وقرارات المنظمة ذات الصلة.

وذكر بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية يوم السبت 31 أكتوبر، أن "الانحياز المفرط الذي شاب مشروع القرار المعروض على مجلس الأمن" جعل هذه النتيجة "أمراً لا مفر منه". وأوضح البيان أن المشروع مال بصورة مفرطة وفاضحة لصالح المملكة المغربية على حساب جبهة البوليساريو، مما جعله غير قابل للاعتبار كأساس جدي للتوصل إلى حل عادل ودائم للنزاع في الصحراء الغربية.

وقد وجه وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عطاف، رسائل رسمية إلى أعضاء مجلس الأمن قبل عرض مشروع القرار على التصويت، للفت انتباههم إلى التداعيات الخطيرة للتطورات الأخيرة في التعاطي مع النزاع. وحذر عطاف أعضاء المجلس من مخاطر اعتماد قرار يهدف إلى تكريس واقع قائم على الاحتلال، على حساب حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

وأضاف البيان أنه على الرغم من التعديلات التي أُدخلت على النص، فإن صيغته النهائية أفرغت الحق في تقرير المصير من مضمونه باعتماد مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المغرب كأساس وحيد للمفاوضات، وهو نهج يضيق نطاق الخيارات المتاحة ويستبق نتائج المسار السياسي.

وأشار البيان إلى أن حذف الحرف «R» الذي يرمز إلى مصطلح «الاستفتاء» من التسمية المختصرة لبعثة "المينورسو"، يشكل إشارة سياسية مثيرة للقلق، إذ ينطوي على إقصاء خيار الاستفتاء الذي ارتبط تاريخياً بولاية البعثة وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

كما لفت البيان إلى أن المشروع المذكور، وعلى خلاف القرار رقم 2797، يحرم جبهة البوليساريو، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، من إمكانية طرح تصوراتها وأفكارها الخاصة بشأن الحلول الممكنة ضمن مسار المفاوضات.

وخلص البيان إلى أن المشروع كان يمهد الطريق لتحويل النزاع في الصحراء الغربية من قضية تصفية استعمار إلى إشكالية ذات طابع إنساني، وهو ما يحرف مسار تصفية الاستعمار عن طبيعته الحقيقية، ويشرعن الاستيلاء على الأراضي بالقوة، ويفرغ حق تقرير المصير من مضمونه، مما يجعله غير مؤهل لخدمة هدف إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة.

شارك الخبر: