تنويه
هذا الخبر بعنوان "“أولاد الكلبة” كلُّهم سيّان" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض هذا المقال المثل الجزائري الشهير "ما عندك ما تخيّر بين أولاد الكلبة"، والذي يُستخدم للتعبير عن مواجهة خيارات سيئة متشابهة. يرى الكاتب أن هذا المثل ينبغي أن ينطبق على الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي جرت مؤخراً، حيث لا يوجد فرق جوهري بين المرشحين مثل بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، فهم جميعاً متساوون في الإجرام والفاشية وكره الفلسطينيين والعرب والمسلمين.
على الرغم من أن هذه الانتخابات كان ينبغي تجاهلها لصالح القضايا العربية الملحة، مثل معاناة الفلسطينيين في غزة، إلا أن وسائل الإعلام العربية أولتها اهتماماً بالغاً، ونقلت أحداثها لحظة بلحظة. وقد ساندت بعض هذه الوسائل آيزنكوت بشكل واضح، مقدمة إياه كبديل مثالي لنتنياهو، وهو ما ينفيه الكاتب بشدة، مؤكداً أن آيزنكوت مجرم حرب له تاريخ دموي في قمع الفلسطينيين واللبنانيين، ويرفض قيام دولة فلسطينية.
يشير المقال إلى أن جميع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، سواء كانت من اليمين أو اليسار، مارست القمع والقتل والتشريد ضد الفلسطينيين، وأن السياسيين الإسرائيليين يتنافسون اليوم في التطرف لكسب أصوات الناخبين الصهاينة المتزايدين في تطرفهم وفاشيتهم. بالنسبة للمقاومة في غزة، لا فرق بين صهيوني وآخر، ولا تعوّل على أي تغيير إيجابي من أي حكومة إسرائيلية، بل تراهن على المقاومة وحدها لتحقيق الحقوق.
يختتم المقال بالتأكيد على أن الصراع مع الكيان الإسرائيلي هو قضية أيديولوجيا متطرفة توسعية، وليس مجرد تنافس بين حكومة يمينية وأخرى "معتدلة"، وأن الحقوق الفلسطينية لن تُنتزع إلا بالمقاومة.
أخبار ذات صلة
سياسةوزارة الرياضة تعزز النزاهة: يوم تكويني لمكافحة الفساد وترسيخ الحوكمة الرشيدة
سياسةالجزائر في قلب الساحل: دبلوماسية التنمية تواجه حتمية الجغرافيا والأمن
سياسةمن ثورة نوفمبر إلى غزة: دروس الإيمان في مواجهة القوة الغاشمة
سياسة
