الجزائر
ثقافة

باحثة جزائرية تكشف تعقيدات تتبع الجذور التاريخية للموسيقى الأندلسية

البلاد1 نوفمبر 2026 في 02:42 م0 مشاهدة
باحثة جزائرية تكشف تعقيدات تتبع الجذور التاريخية للموسيقى الأندلسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الباحثة الموسيقية فازيلات ديف تسلط الضوء على صعوبة تحديد الجذور التاريخية للموسيقى الأندلسية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استعرضت الباحثة الجزائرية فازيلات ديف، المتخصصة في التراث الموسيقي الكلاسيكي والشفهي الجزائري، يوم السبت الماضي، في فضاء روح الباناف، خلال ندوة بعنوان «الموسيقى الأندلسية من الأصول حتى يومنا هذا»، أبرز المحطات التاريخية للموسيقى الأندلسية. تناولت الندوة أصول هذه الموسيقى وتسمياتها المختلفة، سواء تعلق الأمر بالموسيقى الأندلسية أو الموسيقى الكلاسيكية الجزائرية.

وأشارت ديف إلى أن تحديد الجذور التاريخية والجغرافية لهذه الموسيقى يواجه تحديات جمة، مما يجعل مسألة ضبط تسميتها أمراً معقداً. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى غياب التوثيق الدقيق والمبكر لعمليات التأليف الموسيقي، وهو ما أعاق تدوين هذا الفن في مراحله التاريخية الأولى.

وفي هذا السياق، رجحت ديف أن الموسيقى العالمية، إلى جانب الموسيقى والشعر الأندلسيين، قد تشكلت عبر مسار تدريجي امتد لقرون. ويعزى ذلك إلى التبادل الحضاري والثقافي المستمر والمكثف بين الأندلس والمغرب العربي، حيث انتقلت هذه التأثيرات إلى المنطقة وساهمت في تشكيل موروثها الموسيقي المحلي. وقد تجلى ذلك في عدد من الحواضر مثل تلمسان في الغرب الجزائري، والجزائر العاصمة، وقسنطينة في الشرق.

وفيما يتعلق بجذور الموشحات، أوضحت الباحثة أن نسبة كبيرة من الأعمال التي تُؤدّى حالياً تعود إلى فترات تاريخية تمتد من أواخر القرن السابع وبداية القرن الثامن الميلادي، وصولاً إلى القرن الحادي عشر وما بعده. وقد أسهمت هذه المراحل في إثراء التنوع الموسيقي وتعدد الأساليب والطبوع، تبعاً لاختلاف المناطق.

شارك الخبر: