مجلة الشروق العربي في عدد نوفمبر: استكشافات عميقة في قضايا المجتمع والفن والتاريخ والرياضة


هذا الخبر بعنوان "تطالعون في عدد نوفمبر من مجلة الشروق العربي.." نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعرض مجلة الشروق العربي في عددها لشهر نوفمبر موضوعات متنوعة وشاملة، مقدمةً للقارئ رحلة فكرية وثقافية غنية. تتصدر المجلة حوارات مع شخصيات بارزة، حيث تتحدث النجمة سلمى غزالي عن قيمة التفاصيل الصغيرة بعد رحيل ريم، مؤكدةً أن هذه التفاصيل أصبحت أغلى من كل النجاحات. كما تتطرق المجلة إلى ظاهرة "الزواج الأبكم"، حيث تستعرض قصص أزواج لم يتحدثوا مع بعضهم البعض لعشرات الأعوام، وتناقش أسباب هذه الظاهرة وتأثيراتها.
في قسم الطفولة، تقدم المجلة بدائل العقاب الذكية لتوجيه سلوك الطفل، مع التركيز على أهمية الأساليب التربوية الحديثة. وفي سياق رياضي، يسلط العدد الضوء على مسيرة بشير بلومي، ابن الأسطورة لخضر بلومي، وكيف شق طريقه من معسكر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
تستكشف المجلة أيضاً دور الذكاء الاصطناعي في مجال الطب والعلاج، متناولةً التحول من التشخيص السهل بضغطة زر إلى المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على صحة الإنسان وحياته. كما تتناول المجلة ظاهرة الإنجاب المتأخر كتوجه عالمي جديد، مؤكدةً أن الأمومة لا سن لها. وتنتقد المجلة الانغماس في العالم الافتراضي، محذرةً من أن الهواتف الذكية قد تقتل أولادنا ونحن غافلون.
في قضايا اجتماعية أخرى، تتناول المجلة ظاهرة التدخين بين المراهقات تحت مسمى "الكلاس" والتحضر، وتستعرض الجزائر بعيون 5 أفلام من إنتاج هوليوود، واصفةً إياها بـ "قبلة الثوار وجغرافيا التاريخ". كما تشير إلى توجه جزائريين لتغيير مواعيد أفراحهم من الصيف إلى الشتاء بهدف التوفير وتقليص النفقات.
تتعمق المجلة في تحليل شخصية الزوج ضعيف الشخصية بين تسلط الزوجة وسيطرة العائلة، وتقدم مبادرة "1000 امرأة، 1000 مشروع" التي تبرز دور الريفيات في تثمين المنتجات المحلية والحرفية. وتعود المجلة لتناول موضوع "الزواج الشكلي في الجزائر"، متسائلةً ما إذا كان الشباب يقدمون عليه لإسكات المجتمع أم هرباً من كلفة المسؤولية.
في مجال التكنولوجيا والطفل، توصي المجلة بعدم عزل الطفل عن العالم الرقمي، مستندةً إلى دراسات تؤكد أهمية ترك التكنولوجيا في متناول الطفل تحت المراقبة والتوجيه. وتتناول المجلة أحدث صيحات التجميل مثل حقن التنحيف وتذويب الدهون ونحت الجسم، وتكاليفها كجزء من تجهيز العرائس. كما تحذر من ممارسات العلاج غير التقليدية مثل دودة العلق والموكسا والفوط النارية، مشيرةً إلى عقوبات صارمة تنتظر الممارسين.
تستعرض المجلة قضايا العلاقات الإنسانية مثل الغدر بين الأصدقاء، وتعود إلى التاريخ لتسليط الضوء على الملك الجزائري يوبا الثاني، الذي ألّف في علم النباتات والجغرافيا واكتشف جزر الكناري. كما تتناول قاعات الرياضة الخاصة بالنساء، ودورها في البحث عن الرشاقة والهروب من ضغط الحياة. وتقدم المجلة القاعدة الدردائية لحل الخلافات الزوجية وتفادي الطلاق، وتناقش ظاهرة الانتقام في المجتمع واسترجاع الحقوق خارج القانون.
تستكشف المجلة أيضاً مشاعر الغيرة والخوف والرفض التي قد تنشأ لدى الشريك عند إنجاز الآخر، وتعيد تقديم بدائل العقاب الذكية لتوجيه سلوك الطفل بين الحزم والاحتواء. وتتساءل المجلة عن أصل مقدمة ابن خلدون، "جوهرة الفكر الإنساني التي ولدت في الجزائر". كما تطرح تساؤلات حول استعانة فرنسا بـ "لوكي لوتشيانو"، عراب المافيا الأمريكية، لمواجهة جبهة التحرير خلال الثورة المجيدة.
في قسم الديكور والأثاث، يعود الأثاث التقليدي الجزائري بلغة عصرية، مستلهماً من ذاكرة البيوت الجزائرية إلى صالونات التصميم العالمية، مثل "بنك القبة" و"الطبلية" و"التكتوكة" و"المنديل". وتستعرض المجلة إرث المرأة الجزائرية المعاصرة من نساء الثورة، من النضال السري إلى النضال الميداني والرقمي. وتتساءل المجلة عما إذا كان القارئ مصاباً بـ "التسوندوكو"، في إشارة إلى عادة جمع الكتب من معارض الكتاب إلى المنزل.
تستعرض المجلة قصص نساء من حرملك السلطان يغمراسن، واصفةً إياهن بـ "صانعات التاريخ من قلب تلمسان". وتتضمن المجلة أقلاماً مميزة، حيث تقدم افتتاحية بقلم علي فضيل حول قصة "الخوافي للخوافي"، ومقالة للإعلامي صالح عزوز بعنوان "أترضاه لأمك؟". كما يناقش الدكتور عمار يزلي "الكارثة السكانية" تحت الاحتلال الفرنسي.
في حوارات المجلة، تتحدث النجمة اللبنانية ريتا حرب عن بداياتها الإعلامية وعن فتح التمثيل لمساحة أخرى أمامها. وفي عالم الموضة، تقدم المجلة 5 إطلالات فاشن بالسروال المدور الجزائري، و5 لمسات ديكور جزائرية تعود في عام 2026.
في الشأن الرياضي، يتجدد العهد مع المستديرة لفوزي شاوشي، الوحيد من جيل أم درمان الذي لا يزال في الملاعب بعمر 42 عاماً. كما يشعل انضمام محرز فتيل المنافسة هذا الموسم، ويغزو بلماضي ومحاربو 2019 الدوري القطري. وتكشف المجلة قصة اختيار الجوهرة يانيس سلامي، قائد خط وسط "الخضر" لسنوات قادمة. وتصل القيمة السوقية للاعب مازة إلى 50 مليون يورو، متفوقاً على آيت نوري وحاج موسى، ليصبح ثالث أغلى لاعب جزائري عبر التاريخ.
تدعو المجلة قرائها إلى "مطالعة شيقة".
ثقافة
ثقافة
منوعات
منوعات