“كاماتشو”: 46 عاماً من التألق الفني الجزائري.. من “كحلة وبيضة” إلى ذاكرة الأجيال


هذا الخبر بعنوان "“كاماتشو”… 46 سنة من “كحلة وبيضة” إلى ذاكرة الفن الجزائري" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الفنان نوري رويقم، المعروف فنياً باسم “كاماتشو”، مسيرة فنية حافلة امتدت لـ 46 عاماً، استطاع خلالها أن يخطف الأضواء بأدواره الثانوية وأن يصنع لنفسه مكانة خاصة في قلوب الجمهور الجزائري. لم يكن “كاماتشو” يتوقع أن تقوده جلساته مع أصدقائه في حي طنجة بمدينة سطيف، وشغفه بالمسرح، إلى هذه الرحلة الفنية الطويلة.
بفضل حضوره المميز، خفة ظله، وسرعة بديهته، ترك “كاماتشو” بصمته في الذاكرة الفنية الجزائرية، رغم أن معظم أدواره كانت ثانوية وهامشية. وقد استعاد الفنان، الذي كُرّم مؤخراً إلى جانب فنانين آخرين خلال افتتاح الأيام الجزائرية للسينما المعاصرة بمدينة العلمة بسطيف، محطات من مسيرته التي بدأت بفيلم «كحلة وبيضة» للمخرج الراحل عبد الرحمن بوقرموح عام 1980، والذي شكل نقطة تحول في حياته.
قبل دخوله عالم السينما، كان رويقم يقضي وقته في حي طنجة (المعروف أيضاً بحي يحياوي) بين أصدقائه، يتحدث عن كرة القدم ووفاق سطيف، ويزور دار الثقافة هواري بومدين، حيث نما شغفه بالمسرح. وبدعم من فنانين مثل توفيق مزعاش، شارك في أعمال مسرحية وجولات فنية، وكانت مسرحية “الحراق والسراب” أول فرصة حقيقية له.
المنعرج الأبرز في مساره كان في ربيع 1979، عندما التقى بالمخرج عبد الرحمن بوقرموح الذي كان يحضر لفيلم “كحلة وبيضة”. عرض عليه بوقرموح المشاركة في الفيلم، وسلمه السيناريو. كانت التجربة بمثابة حلم، خاصة أن الفيلم جمع نجوماً مثل شافية بودراع، سيد أحمد أقومي، أحمد بن عيسى، قاسي القسنطيني، والأمين بن معمر. ورغم رهبة التجربة الأولى أمام الكاميرا، نجح “كاماتشو” في أداء دوره، وأضاف للعمل لمسة خاصة بأدائه أغنية “صبرت صبرت” الموسيقية.
منذ ذلك الحين، توالت مشاركاته في الأفلام التلفزيونية، المسلسلات الكوميدية، والأعمال العائلية، مستفيداً من دعم الفنان لمين كعوان، ليصبح وجهاً مألوفاً لدى المشاهدين، خاصة خلال الأعمال الرمضانية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة