تكنولوجيا متقدمة لمواجهة حرائق الغابات: كاميرات ذكية وطائرات مسيرة في المقدمة


هذا الخبر بعنوان "كاميرات مراقبة وطائرات مُسيّرة لمكافحة حرائق الغابات" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزارة الفلاحة والتنمية الفلاحية والصيد البحري على أهمية تبني حلول مبتكرة لمواجهة حرائق الغابات، وذلك من خلال تعزيز جهود المراقبة باستخدام كاميرات مراقبة عالية الدقة وذكية، بالإضافة إلى طائرات مسيرة. وتعمل الوزارة، إلى جانب هذه الحلول التكنولوجية، على تكثيف حملات التوعية للسكان القاطنين بالقرب من المناطق الغابية، وتعزيز قدرات فرق التدخل الأول ووسائل المكافحة.
وتشير توقعات مشروع ميزانية الدولة لسنة 2027 إلى استمرار المسار التنازلي لمعدلات حرائق الغابات، حيث يُتوقع انخفاضها من 37.5% في عام 2026 إلى 30% في عام 2027. يعزى هذا التحسن المتوقع إلى تضافر جهود التحسيس، وتحديث شبكة الإرسال اللاسلكي الرقمي، ونشر حلول مراقبة مبتكرة تشمل الكاميرات، والحساسات، والطائرات المسيرة. تهدف هذه الإجراءات إلى تقليل حرائق الغابات، وحالات جفاف الأشجار، والحد من الأخطار الكبرى، وحماية الممتلكات الغابية من الحرائق والاعتداءات.
وتشكل الإنجازات المحققة بين عامي 2023 و2026، منذ انطلاق عمليات الغرس الرسمية في 29 أكتوبر 2023، أساساً قوياً لتحقيق الهدف المنشود بزراعة 400,000 هكتار بحلول عام 2030. وتُعد نتائج التحليلات الحالية مشجعة، حيث لوحظت نسب نجاح مرضية لعمليات الغرس. وتندرج المساحات المخطط لغرسها بين عامي 2027 و2029 ضمن استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على وتيرة غرس ثابتة، مما يضمن استهلاك المبلغ المالي المخصص للبرنامج وتحسينه، حتى في ظل عدم توفر تمويلات إضافية مطلوبة.
وسيشهد القطاع الفرعي للغابات تعزيزاً لجهاز التدخل الأول لحرائق الغابات من خلال اقتناء ونشر حلول مبتكرة للوقاية والإدارة. وتشمل هذه الحلول اقتناء 6 آلاف بدلة كاملة مضادة للحريق، و20 شاحنة صهريج خفيفة، و25 شاحنة صهريج بسعة 3000 لتر. كما سيتم العمل على تهيئة نقاط مياه وإنشاء خنادق مضادة للنيران، وتنفيذ الشطر الخامس من خطة العمل لإعادة تأهيل وتوسيع السد الأخضر عبر 13 ولاية.
سياسة
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا