الجزائر
ثقافة

حورية خدير: بناء إمبراطورية المؤثرين الرقميين من “النبضة الرقمية” إلى “الخلود السردي”

الشروق أونلاين3 نوفمبر 2026 في 06:20 م0 مشاهدة
حورية خدير: بناء إمبراطورية المؤثرين الرقميين من “النبضة الرقمية” إلى “الخلود السردي”

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هكذا نصنع إمبراطورية المؤثرين من “النبضة الرقمية” إلى الخلود السردي" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تخوض الكاتبة والسيناريست والمخرجة الجزائرية حورية خدير تجربة إبداعية متعددة المسارات، تمزج فيها بين عوالم الكتابة السينمائية وصناعة المحتوى الرقمي، والرواية وأدب الطفل. تسعى خدير من خلال إصداراتها، التي تتقاطع فيها السينما بالأدب والتكنولوجيا، إلى مواكبة التحولات التكنولوجية وتقديم محتوى معرفي وتكويني يستجيب لاهتمامات الأجيال الجديدة. تطرح رؤيتها لصناعة المحتوى الهادف وتكوين جيل واعٍ بأدوات التأثير الرقمي، وهو ما تجسده في كتابها “المرجع الشامل لصناعة المحتوى: من النبضة الرقمية إلى الخلود السردي”، الصادر عن دار “كنوز للنشر والتوزيع” المصرية. يتناول الكتاب احتراف منصات “تيك توك”، “يوتيوب”، والبودكاست، ويؤكد انفتاح تجربتها على أشكال سردية وتعبيرية متنوعة.

على هامش الصالون الدولي للكتاب “سيلا 2026″، كشفت خدير لـ”الشروق” أن أساس كل عمل ناجح هو السيناريو والفكرة الجيدة. ومع ذلك، دفعها التطور التكنولوجي وسرعة التصفح الرقمي إلى ابتكار مصطلح “النبضة الرقمية” لوصف انتقال المستخدم السريع بين المحتوى، بديلاً لمفهوم المشهد واللقطة الكلاسيكية. وفي المقابل، يكرس مفهوم “الخلود السردي” غاية ترك أثر طيب وخالد عبر الأعمال الهادفة.

يضم الكتاب محاور دقيقة تبدأ من كيفية كتابة السيناريو لتيك توك والبودكاست، وصولاً إلى تحويل الأعمال المكتوبة وقصص الملكية الفكرية إلى محتوى صوتي متميز، مع التركيز على استثمار “الترند الإيجابي” بأسلوب إبداعي. شهد الكتاب إقبالاً جماهيرياً لافتاً من المراهقين والكبار، لما يقدمه من مادة علمية وتعليمية ثرية في عالم المشاريع الرقمية.

كما تشارك خدير بإصدار آخر صدر في 2026، وهو كتاب “فن سينما الموبايل وإصرار بناء إمبراطورية المؤثرين”. هذا العمل، الذي صدر بدمج كتابين في غلاف واحد، يعلم القارئ كيفية استغلال الهاتف المحمول لصناعة أفلام سينمائية بإمكانيات بسيطة. تؤكد خدير أن الكتابة والإخراج عبر الموبايل تختلف جذرياً عن القوالب التلفزيونية الكلاسيكية، وتتطلب لقطات دقيقة تناسب الشاشات الصغيرة، ويرسخ الكتاب ثقافة التأثير الإيجابي وصناعة وعي مجتمعي رصين بين صفوف الجيل الجديد من المؤثرين.

لم تتوقف محطات الكاتبة عند حدود الفضاء الرقمي، بل سجلت حضورها في مختلف التظاهرات بروايتها البوليسية والرومانسية ذات الطابع العلمي “بوابة سفار” في طبعة جديدة بعد نفاد الطبعة الأولى بمعرض الجزائر الدولي للكتاب 2025. تنطلق الرواية من منطقة “سيفار” التاريخية، مازجة بين التاريخ وخيال علمي مستوحى من نظرية الثقوب الدودية. كما تشرف خدير على ثلاثين قصة للطفل، موزعة بالتساوي بين مواضيع التنمية المستدامة، والذكاء الاصطناعي، والفيزياء، لغرس المفاهيم العلمية والمعاصرة في عقول الأطفال بأسلوب سلس ومحبب.

شارك الخبر: