الجزائر
سياسة

برونو روتايو: دعوة لتطبيع العلاقات الفرنسية-الجزائرية بعد سنوات من التوتر

الشروق أونلاين5 نوفمبر 2026 في 12:40 م0 مشاهدة
برونو روتايو: دعوة لتطبيع العلاقات الفرنسية-الجزائرية بعد سنوات من التوتر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد سنوات من التصعيد.. برونو روتايو يدعو إلى تطبيع العلاقات مع الجزائر!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نوفمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تحول لافت، دعا مرشح اليمين الفرنسي برونو روتايو إلى تطبيع العلاقات بين فرنسا والجزائر، وذلك بعد سنوات من التصعيد والمواقف المتشددة التي اتخذها تجاه الأخيرة. وأعلن روتايو، الذي اعتاد في السابق على مهاجمة الجزائر، أن تطبيع العلاقات بين البلدين بات ضرورة ملحة، مما يطرح تساؤلات حول جدوى سياسة المواجهة.

خلال استضافته في برنامج “Vous Président” على قناة “بي إف إم تي في”، أوضح روتايو أنه سيعمل، في حال وصوله إلى قصر الإليزيه، على تحسين العلاقات الفرنسية-الجزائرية التي تدهورت في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون. وأكد أن الوقت قد حان للابتعاد عن المقاربات القائمة على الذاكرة والانفعالات العاطفية، مشيراً إلى ضرورة البحث عن أرضية مشتركة للتفاهم بين البلدين بناءً على المصالح المتبادلة.

يُذكر أن روتايو كان من أشد المعارضين لجهود التقارب التي بذلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الجزائر، خاصة فيما يتعلق بملف الذاكرة التاريخية. كما طالب باتخاذ مواقف أكثر صرامة في التعامل مع الملفات الخلافية، بما في ذلك إلغاء اتفاق الهجرة الموقع عام 1968، معتبراً أنه يمنح الجزائريين امتيازات قانونية تستدعي المراجعة. ولم يتردد روتايو في السابق في الدعوة إلى إجراءات أكثر تشدداً ضد الجزائر، سواء خلال توليه وزارة الداخلية أو في مواقفه العامة بشأن العلاقات الثنائية، بل صرح بأنه لن يسمح لأي دولة بإهانة فرنسا.

يأتي هذا التحول في مواقف برونو روتايو، الذي كان يتبنى خطاباً قائماً على التهديد والتصعيد، إلى خطاب يركز على المصالح والتفاهم، بالتزامن مع استعداد فرنسا لخوض انتخابات رئاسية حاسمة في عام 2027.

شارك الخبر: