من باب واحد إلى جهنم: سوء تنظيم معرض الجزائر الدولي يثير غضب الزوار


هذا الخبر بعنوان "واخرُجوا من باب واحد!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في استعادة لقصة نبي الله يعقوب عليه السلام مع أبنائه، حيث أمرهم بدخول مصر من أبواب متفرقة لتجنب أي مكروه، يبدو أن إدارة معرض الجزائر الدولي في حي المحمدية قد اختارت طريقًا معاكسًا تمامًا. فقد أجبرت مئات السيارات على الخروج من باب واحد فقط من موقف السيارات المكتظ، والذي يعاني من سوء التجهيز، حيث يفتقر للأسفلت ومليء بالحفر، بالإضافة إلى كونه باهظ الثمن.
قضى الكاتب وصديقاه ساعتين كاملتين محاصرين وسط الغبار والدخان المنبعث من السيارات، مع تصاعد أبواقها في محاولة يائسة لتخفيف معاناة الركاب، بمن فيهم الشيوخ والأطفال الذين جاءوا لحضور فعاليات ثقافية. المسافة التي استغرقت ساعتين في هذا الزحام المروري، يمكن أن يقطعها شخص مسن بصعوبة أو طفل رضيع في دقائق معدودة.
خلال هذا الانتظار الطويل والمزعج، استعاد الكاتب قصة الشيخ إبراهيم أبي اليقظان، الذي رفض استقبال كاتبه المتأخر خمس دقائق فقط، مؤكدًا على قيمة الوقت وأهمية احترامه. إن الوقت، كما أكد رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو نعمة عظيمة تُسأل عنها يوم القيامة، ولا يمكن تعويضها حتى لو أنفق المرء ملء الأرض ذهبًا لاستعادتها.
بينما جعل الله لجهنم سبعة أبواب تخفيفًا على عباده، يبدو أن المسؤولين عن معرض الجزائر الدولي قد جعلوا لـ"جهنمهم" بابًا واحدًا، مما يضاعف العذاب على زواره. إن الأستاذ مالك بن نبي، رحمه الله، قد أدرك قيمة الوقت وجعله شرطًا أساسيًا من شروط النهضة. فمتى ستقدر إدارة المعرض قيمة هذا الكنز الثمين وتريح عباد الله من هذا العذاب؟
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات