كواليس التحذير السري: كيف عارضت مديرة الاستخبارات الأمريكية اغتيال خامنئي؟


هذا الخبر بعنوان "مديرة الاستخبارات الأمريكية عارضت اغتيال خامنئي.. ما قصة التحذير السري؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن مديرة الاستخبارات الأمريكية عارضت اغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي قبل تنفيذ العملية، مستندة إلى تقارير نقلت عن مسؤولين تحذيرها السري للرئيس دونالد ترامب بشأن المخاطر المحتملة وتداعيات ذلك.
وبحسب ما أفادت به الصحيفة الأمريكية نقلاً عن مسؤولين، فإن التحذير الاستخباراتي صدر قبل بدء الحرب، حيث نبهت تولسي غابارد إلى أن اغتيال خامنئي لن يسفر حتماً عن إسقاط النظام الإيراني، بل قد يفضي إلى وصول قيادة أكثر تشددا إلى سدة الحكم.
وأوضحت التقييمات التي رُفعت إلى إدارة ترامب أن استهداف خامنئي قد يجر عواقب عكسية، تتضمن تفاقم تشدد القيادة الإيرانية وتصعيد حدة المواجهة مع الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، إلى جانب احتمالية اتخاذ طهران خطوات تصعيدية تشمل تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لتقارير استخباراتية ذات صلة.
ولم تقتصر التحذيرات على المؤسسة الاستخباراتية وحدها، حيث أشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس دعا مسبقاً إلى التعامل بحذر مع الملف الإيراني، مبدياً لترامب استعداد طهران المحتمل للتنازل عن برنامجها النووي عبر المسار التفاوضي، مما يبرز حضور الخيار الدبلوماسي بقوة داخل الإدارة قُبيل اللجوء للخيار العسكري.
يُذكر أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لقي حتفه إثر اغتياله يوم السبت 28 فيفري 2026، نتيجة غارات جوية مشتركة نفذها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة استهدفت مقره ومجمعه في العاصمة طهران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة