الجزائر
صحة

معهد الصحة العمومية ينظم يوما تكوينيا بالجزائر حول آليات علاج صدمات الكوارث والدعم النفسي

الشروق أونلاين15 أوت 2026 في 03:30 م0 مشاهدة
معهد الصحة العمومية ينظم يوما تكوينيا بالجزائر حول آليات علاج صدمات الكوارث والدعم النفسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يوم تكويني حول علاج صدمات الكوارث في الجزائر" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظم معهد الصحة العمومية يوما تكوينيا في الجزائر حول الآثار النفسية للصدمات وطرق التدخل المبكر لتفادي تداعياتها الخطيرة على صحة الأفراد، في ظل تزايد حوادث المرور وموت الفجأة والكوارث.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة سليمة بوسكين من جامعة الجزائر 2، خلال مداخلة لها حول الصدمة النفسية، أن الاستجابة الفعالة تبدأ بتوفير الأمان والدعم الإنساني قبل الشروع في التكفل العلاجي المتخصص. وأشارت إلى أن التعرض لحدث صادم يهدد الحياة يترك آثارا واضحة تتمثل في ذكريات اقتحامية، وكوابيس، وتغيرات سلبية في المزاج والإدراك، إضافة إلى اضطرابات في النوم والاستثارة.

وأكدت الدكتورة بوسكين أن التشخيص يعتمد على تعدد الأعراض واستمرارها وتأثيرها المباشر على الحياة اليومية، مشددة على أن الأولوية القصوى بعد أي كارثة هي ضمان السلامة الجسدية والنفسية. وقدمت شرحا للأجراءات الأولية التي تشمل تأمين المكان، والابتعاد عن مصدر الخطر، والتواصل بهدوء، والاستماع دون إصدار أحكام، فضلا عن تلبية الاحتياجات الأساسية كالماء والمأوى ورعاية مواقع الكوارث دون إجبار الضحايا على الحديث.

كما تطرق المختصون خلال الملتقى إلى تقنية التفريغ النفسي المبكر كأداة هامة تستخدم خلال الساعات الأولى بعد الحدث الصادم لكل من الضحايا وأعوان الإسعاف والشرطة والحماية المدنية، بهدف استعادة الهدوء وتخفيف التوتر والضيق الفوري. واختتم المتدخلون بالتأكيد على ضرورة عدم إجبار ضحايا الصدمات على الكلام عما حدث لتجنب تفاقم حالاتهم النفسية المتأزمة.

شارك الخبر: