لعبة قلب الأدوار في العلاقات: كيف يتهرب الشريك المسيء من المسؤولية عبر تقنية دارفو النفسية؟


هذا الخبر بعنوان "عندما يراوغ الشريك نفسيا من خلال اتهامات تسقط عليه ثوب المقصر والمهمل" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبدأ الكثير من الزوجات نقاشها مع شريكها على أمل التغيير، لكن المطالبة بحقوقها من زوج يضيق عليها في المال أو يحاسبها على كل المصاريف، يقلل من احتياجاتها، او يرفض الإنفاق عليها أو على أبنائها، أو يمارس عليها أشكالا من السيطرة والإهانة، شكوى بسيطة قد تقلب الأدوار بالكامل.
وبدلا من أن يكون السؤال: لمَ يمارس الزوج هذا السلوك؟ يصبح السؤال: لم أنت امرأة لا ترضين؟ لم تشتكين دائما؟ لم تتمردين على زوجك؟ وفجأة، تجد المرأة نفسها مطالبة بالدفاع عن أخلاقها وولائها وزواجها، بينما تختفي المشكلة الأصلية من المشهد. هذا النمط من السلوك الشائع في العلاقات اليوم، والقائم على قلب الأدوار يعرف في علم النفس باسم DARVO، ويترجم اختصاره إلى: الإنكار، الهجوم، ثم قلب دور الضحية والمعتدي.
توضح عقيلة دبوب، أخصائية نفسية وخبيرة علاقات: النقاش في المال كمثال افتراضي، عندما تقول الزوجة لزوجها أنت لا تعطيني ما يكفي من المال لتلبية احتياجات البيت والأطفال، يكون الرد الطبيعي نقاشا حول الدخل والمصاريف والاحتياجات، لكن في نمط الدارفو قد يأتي الرد على شكل ثلاث مراحل: الإنكار، الهجوم، ثم قلب الأدوار.
للتعامل مع هذا النمط، تؤكد الأخصائية دبوب عقيلة على أهمية إعادة النقاش إلى موضوعه الأصلي، والاحتفاظ بسجل واقعي للمشكلات المهمة في حالات النزاع المستمر، بالإضافة إلى طلب الدعم من مختص نفسي موثوق في حالات الإساءة المستمرة أو التهديد.
صحة
صحة
صحة
صحة