لماذا يرفض عقلك النوم ليلاً؟.. إليك الأسباب وطرق العلاج


هذا الخبر بعنوان "عقلك يرفض أن ينام؟ تعرّف على الأسباب" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في بعض الأحيان يكون الجسم مرهقا، بينما يظل العقل في حالة يقظة وكأنه يرفض الاستسلام للنوم. هذه الحالة ترتبط بتفاعلات نفسية وعصبية تجعل الدماغ عالقا في دائرة من التنبه المستمر.
وفي دراسة طبية وجد الباحثون أن الأشخاص المصابين بالأرق أظهروا نشاطا دماغيا أعلى من الطبيعي خلال الليل وحتى أثناء النهار، وهو ما وصفه الباحثون بأنه “فرط يقظة قشري على مدار 24 ساعة”.
وأشارت النتائج إلى أن الدماغ لدى المصابين بالأرق يبقى أكثر استعدادا للاستيقاظ وأقل ميلا للاسترخاء مقارنة بالأشخاص الذين ينامون بشكل طبيعي، وفقا لموقع sciencedirect.
العقل لا يرفض النوم فعلا، بل قد يدخل في حالة تُعرف باسم “فرط الاستثارة” وهي حالة يكون فيها الجهاز العصبي أكثر نشاطا من المعتاد، مما يجعل الانتقال إلى النوم صعبا حتى مع وجود التعب الجسدي. وتشير أبحاث متعددة إلى أن الأرق المزمن يرتبط بارتفاع مستويات اليقظة الذهنية والعاطفية والفسيولوجية على مدار اليوم والليل، حسب موقع pmc.
عندما ينشغل العقل بالمشكلات أو المخاوف المالية أو الأسرية أو المهنية، يستمر في معالجة هذه الأفكار أثناء الليل، ويبقى في حالة مراقبة واستعداد وكأنه يتوقع خطرا أو تحديا قادما. ويؤكد الخبراء أن التوتر والقلق من أكثر الأسباب شيوعا للأرق.
من المفارقات أن الخوف من الأرق قد يؤدي إلى مزيد من الأرق، فحين ينظر الأشخاص إلى الساعة باستمرار ويفكرون بأن عليهم النوم الآن، يتحول السرير إلى مكان للضغط النفسي بدل الراحة، وفق موقع publications.
الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية لا تسرق الوقت فقط، بل تؤثر أيضا في إشارات النوم الطبيعية من خلال التعرض للضوء الساطع مساء ومتابعة الأخبار ومقاطع الفيديو، مما يحافظ على نشاط الدماغ.
يمكن تقليل الأرق من خلال الالتزام بموعد ثابت للنوم، وتجنب الشاشات قبل النوم بساعة، والحد من الكافيين، وممارسة الرياضة، واستخدام تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق، واللجوء إلى العلاج السلوكي المعرفي للأرق عند استمرار المشكلة، وفقا لموقع mayoclinic.
كما يُنصح بمغادرة السرير إذا لم يحدث النوم خلال 20 دقيقة والقيام بنشاط هادئ حتى يرتد الشعور بالنعاس لربط السرير بالنوم بدل الأرق، حسب موقع ncbi.
إذا استمر الأرق أكثر من 3 أشهر، أو كنت تعتمد على المنومات بشكل متكرر، أو كان الأرق يؤثر في العمل والمزاج والتركيز، فمن الأفضل استشارة طبيب أو مختص في اضطرابات النوم.
صحة
صحة
صحة
صحة