الجزائر
منوعات

مخاطر خفية للهواتف الذكية: كيف تؤدي وضعية الانحناء إلى الإضرار بالتنفس وصحة الجسد؟

الشروق أونلاين9 سبتمبر 2026 في 09:58 ص0 مشاهدة
مخاطر خفية للهواتف الذكية: كيف تؤدي وضعية الانحناء إلى الإضرار بالتنفس وصحة الجسد؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف يؤثر الهاتف الذكي على وظائف التنفس؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تقتصر أضرار الهواتف الذكية على إجهاد العينين وتشتيت التركيز فحسب، بل تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الاستخدام المطول قد يسبب تغتدريجياً في وضعية الجسم ويؤثر سلباً على وظائف التنفس. فعندما ينحني المستخدم نحو الشاشة لفترات طويلة، تتطور ما تُعرف بـ"وضعية الرأس المتقدم للأمام"، وهي حالة ترتبط بزيادة الضغط على الرقبة والعمود الفقري.

وأظهرت دراسة طبية أن الأشخاص الذين يستخدمون الهواتف الذكية لفترات طويلة تظهر عليهم تغيرات ملحوظة في القوام ومؤشرات أقل لبعض وظائف التنفس مقارنة بمن يستخدمونها لفترات أقصر، استناداً إلى موقع pmc.

كيف يعيد الهاتف تشكيل وضعية الجسد؟

أثناء استخدام الهاتف، غالباً ما يميل الرأس إلى الأمام وتتدلى الرقبة والكتفان نحو الشاشة. ومع تكرار هذه الوضعية لساعات يومياً، تظهر حالة "وضعية الرأس المتقدم للأمام" حيث يبتعد الرأس عن محوره الطبيعي فوق العمود الفقري. ولا تقتصر هذه المشكلة على الرقبة فحسب، بل تمتد إلى الجزء العلوي من الظهر، مما يزيد من الانحناء ويؤثر على توازن الجسم وعضلات دعم العمود الفقري، وفقاً لموقع kci.

ما علاقة وضعية الجسم بالتنفس؟

قد يبدو التنفس عملية منفصلة عن وضعية الجسد، إلا أن العلماء يؤكدون أن شكل الجسم أثناء الجلوس يؤثر بشكل مباشر على أداء الرئتين والحجاب الحاجز. فعندما ينحني الشخص للأمام لفترات طويلة، يضيق نطاق حركة القفص الصدري وتقل كفاءة تمدد الرئتين. وقد أشارت دراسة أجريت على مستخدمي الهواتف الذكية إلى أن الجلوس المنحني أدى إلى انخفاض مؤشرات وظائف الرئة مثل السعة الحيوية القسرية وحجم الهواء المزفور خلال الثانية الأولى. وخلص الباحثون إلى أن الوضعية المتخذة أثناء استخدام الهاتف قد تقلل من كفاءة التنفس، بحسب موقع pmc.

المشكلة تكمن في السلوكيات

على الرغم من ارتباط الاستخدام الطويل للهاتف بتراجع مؤشرات التنفس والقوام في بعض الدراسات، إلا أن الأبحاث الحديثة تدعو إلى الحذر في تفسير النتائج. ففي دراسة نشرت عام 2026، لم يجد الباحثون علاقة قوية ومباشرة بين وقت استخدام الهاتف ووظائف الرئة لدى جميع المشاركين، مشيرين إلى محدودية حجم العينة وحاجة الأمر لدراسات أوسع وأدق. وتشير الأدلة الحالية إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في السلوكيات والوضعيات المصاحبة للاستخدام المطول وليس في الهاتف نفسه.

علامات تدل على تأثر الجسم

من أبرز العلامات التي قد تظهر لدى بعض المستخدمين:

  • الشعور بتيبس الرقبة والكتفين.
  • آلام أعلى الظهر.
  • الانحناء المتكرر للرأس نحو الأمام.
  • الإحساس بالتعب عند الجلوس لفترات طويلة.
  • الشعور بأن التنفس يصبح أقل راحة أثناء الجلوس المنحني.
  • جفاف العين وإجهادها، وفقاً لموقع emro.

كيف نحمي أنفسنا؟

يقدم الخبراء عدة إجراءات بسيطة للوقاية، تتضمن:

  • رفع الهاتف إلى مستوى العينين بدلاً من خفض الرأس نحوه.
  • أخذ استراحة قصيرة كل 20 إلى 30 دقيقة.
  • ممارسة تمارين تمدد الرقبة والكتفين.
  • الجلوس بظهر مستقيم وكتفين في وضع مريح.
  • تقليل فترات الاستخدام المتواصل قدر الإمكان، استناداً إلى موقع pubmed.
شارك الخبر: