الجزائر
ثقافة

فيلم وثائقي حول جرائم غزة يحطماً رقماً قياسياً بتصفيق استمر 25 دقيقة في مهرجان فينيسيا

الشروق أونلاين11 سبتمبر 2026 في 10:44 ص0 مشاهدة
فيلم وثائقي حول جرائم غزة يحطماً رقماً قياسياً بتصفيق استمر 25 دقيقة في مهرجان فينيسيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Un documentaire sur le massacre de civils à Gaza bat un record d’applaudissements à Venise" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حقق الوثائقي الموسوم بـ «NAZA»، من إنتاج صحيفة «The Guardian» البريطانية وإخراج المخرجين الحاصلين على جوائز الأوسكار يوفال أبراهام وراشيل صور، إنجازاً غير مسبوق خلال النسخة الثالثة والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي، حيث نال وقفة إجلال وتصفيقاً حاراً استمر لمدة 25 دقيقة متواصلة.

وتم عرض الفيلم في العرض الأول ضمن فعاليات المهرجان المقام في جزيرة ليدو بفينيسيا، أحد أقدم المحافل السينمائية على مستوى العالم، حيث يسلط الفيلم الضوء من خلال شهادات أفراد سابقين في الجيش الإسرائيلي ممن شاركوا في عمليات مراقبة الفلسطينيين واستهدافهم عن بعد.

ويتنافس الوثائقي على جائزة «الأسد الذهبي»، وهي الجائزة الكبرى للمهرجان، وقد قوبل بتصفيق متواصل بلغ 25 دقيقة عقب إسدال الستار على عرضه، وسط ترحيب جماهيري واسع بفريق العمل وصناع الفيلم عند صعودهم على خشبة المسرح.

وأكد نقاد ومتابعون للمهرجان أن هذه المدة الزمنية تعد رقماً قياسياً، فيما أشارت الصحافة الإيطالية إلى أن الفيلم انضم إلى قائمة الأعمال الأكثر تلقياً للتصفيق في تاريخ المهرجان، متجاوزاً بذلك مدة 24 دقيقة التي حظي بها العام الماضي فيلم «The Voice of Hind Rajab» في عرضه العالمي الأول.

ويستند الفيلم إلى شهادات حية لأربعة وعشرين فرداً من الجيش الإسرائيلي، من بينهم عناصر استخبارات وجنود، يتحدثون فيها عن الهجمات التي استهدفت قطاع غزة، واصفين ما جرى بأنه إبادة ممنهجة للمدنيين الفلسطينيين.

ويشير عنوان العمل «NAZA» إلى مصطلح يستخدمه الجيش الإسرائيلي للدلالة على المدنيين من رجال ونساء وأطفال المقررة وفاتهم خلال العمليات الهجومية.

ولحماية أمن المشاركين، جرى تصوير الوثائقي بشكل سري طوال ثلاث سنوات فوق أسطح مباني تل أبيب، مع إخفاء الهويات والأصوات والملامح عبر التقنيات الرقمية، ليكشف الشهود عن تفاصيل المنظومات السرية والأساليب المتبعة في قطاع غزة.

كما يتناول الشهود آليات المراقبة والقصف عن بعد، موضحين دور الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف المحتملة لحركة حماس، وقصف المنازل والشقق السكنية علماً بوجود العائلات بداخلها.

وتحدث بعض المشاركين عن حضورهم المباشر لعمليات إحراق مناطق سكنية تتخذ كملاجئ لسكان غزة، فضلاً عن استهدافهم خلال الحصول على المساعدات الغذائية، بينما عمل بعض الشهود ضمن وحدة استخبارات سرية تتبع مباشرة لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقبيل العرض، صرح المخرج المشارك يوفال أبراهام بأهمية توزيع الفيلم في إيطاليا وألمانيا باعتبارهما من الدول القليلة في أوروبا التي تعرقل فرض عقوبات على إسرائيل وتوقف الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضح أبراهام خلال مؤتمر صحفي أن الفريق طالب الجنود والمسؤولين بوصف أفعالهم بدقة لفهم طبيعة النظام، مؤكداً وجود نظام تدمير في غزة أودى بحياة أكثر من سبعين ألف فلسطيني، ومشدداً على أن العمل يوثق استمرار هذه الممارسات حتى الوقت الحالي.

من جانبها، شددت راشيل صور على اهمية تلك الشهادات والرسومات التوضيحية لنقل حقيقة المنظومة، بينما أكد المنتج جيمس ويلسون أن الهوية اليهودية لا صلة لها بسياسات الحكومة الإسرائيلية.

شارك الخبر: