الجزائر
سياسة

قراءة في تداعيات السياسات الإقليمية لحكام الإمارات ومآلات دورهم الوظيفي

الشروق أونلاين14 سبتمبر 2026 في 08:48 ص0 مشاهدة
قراءة في تداعيات السياسات الإقليمية لحكام الإمارات ومآلات دورهم الوظيفي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حكام الإمارات… جنون وظيفي سينتهي إلى سقوط تلقائي!" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يأتي إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الإمارات العربية في إطار قرار سيادي يهدف إلى صيانة مصالحها الوطنية العليا، وسط محاولات من بعض الأطراف للتسويق لدعاية التوتر الدبلوماسي وإظهار الوفاق الإماراتي مع أطراف أخرى كتكريس للتعاون العربي. ويرى مراقبون أن التفاهم بين الإمارات والنظام الملكي المغربي يأتي تتويجاً لمسار دولتين في تجذير المشروع الصهيوني بالمنطقة.

تتعلق أزمة الإمارات مع الجزائر بالدور الوظيفي للأولى ضد الأقطار الإقليمية وخدمة الأجندة الصهيونية، بعيداً عن سيادة الجزائر وعلاقاتها الخارجية. وقد ظلت الجزائر على مدار خمس سنوات تقريباً تحاول بالطرق الدبلوماسية كبح الاندفاع الإماراتي المضاد لمصالحها الاستراتيجية وأمنها القومي في المنطقة المغاربية والساحل الإفريقي وأحداث النيجر، فضلاً عن تورطها في إغراقها بالمهلوسات عبر ميليشيات خليفة حفتر.

وعلى الصعيد الإقليمي، يقف حكام أبوظبي وراء العديد من أزمات المنطقة والفتن وحالة الاقتتال الداخلي من اليمن إلى السودان وليبيا وسوريا، إضافة إلى التأزيم في الساحل والقرن الإفريقي عبر شركات مثل موانئ دبي. كما تجاوز الوضع العدواني الحدود السياسية إلى استهداف الكيان الحضاري للأمة ومحاولة ضرب المقدسات الإسلامية وتبني مشاريع مثل الديانة الإبراهيمية والتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني.

وفي ختام التحليل، فإن الأدوار التي تؤديها إمارة الشر لا تعدو كونها إملاءات صهيونية وأدواراً مطلوبة بالوكالة مقابل الحماية الخارجية، وهي مرحلة مؤقتة ستنتهي إلى السقوط التلقائي بفعل تقاطعها مع سنن الاجتماع الكوني ومواقف الدول ذات السيادة والرفض الإقليمي الواسع لهذه السياسات.

شارك الخبر: