حقيقة صدمة الفرح الغامر.. هل يمكن أن تكون السعادة سبباً في الوفاة؟


هذا الخبر بعنوان "هل يمكن أن تقتلك السعادة؟.. هذا ما تقوله الدراسات" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن ما يُعرف بـ”القلب السعيد” يمثل ظاهرة حقيقية، حيث يمكن للفرح الشديد أن يسبب تغيرات مؤقتة في عضلة القلب نتيجة الاندفاع الكبير لهرمونات التوتر.
يعتقد العلماء أن المشاعر القوية للغاية، سواء كانت إيجابية أو سلبية، تنشط الجهاز العصبي الودي وتؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من هرمونات التوتر مثل الأدرينالين. هذه الهرمونات ترفع ضغط الدم وسرعة نبض القلب وقد تؤثر مؤقتاً في وظيفة عضلة القلب لدى الأشخاص الذين لديهم قابلية خاصة للإصابة. بمعنى آخر، يتفاعل القلب مع الانفعال الشديد نفسه أكثر من تفاعله مع نوع المشاعر، سواء كان الانفعال ناتجاً عن حزن عميق أو فرح غامر، وفقاً لما ذكره موقع jacc.
عندما يتعرض الإنسان لمشاعر قوية جداً، يفرز الجسم كميات كبيرة من هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والنورأدرينالين. هذه المواد تزيد سرعة ضربات القلب وترفع ضغط الدم مؤقتاً، ما يشكل عبئاً إضافياً على عضلة القلب لدى بعض الأشخاص. وقد أظهرت أبحاث أن الاستجابة الجسدية للفرح الشديد قد تشبه أحياناً الاستجابة للأحداث الصادمة، حسب موقع academic.
في عام 2016، نشر باحثون دراسة تحدثت عن حالة أُطلق عليها اسم “متلازمة القلب السعيد”، وهي شكل نادر من متلازمة “تاكوتسوبو” الشهيرة والمعروفة أيضاً باسم “متلازمة القلب المنكسر”. ووجد الباحثون أن نحو 4% من حالات متلازمة “تاكوتسوبو” في الدراسة لم تكن ناجمة عن الحزن أو الصدمات السلبية، بل عن أحداث سعيدة ومثيرة للغاية مثل حفلات الزفاف أو الاحتفالات العائلية أو المفاجآت السارة.
هي حالة مؤقتة تضعف فيها عضلة القلب بشكل مفاجئ، وتسبب أعراضاً تشبه النوبة القلبية، منها: ألم في الصدر، ضيق في التنفس، خفقان القلب، والدوار أو الإغماء أحياناً. ورغم أن معظم المرضى يتعافون خلال أسابيع أو أشهر، فإن الحالة قد تكون خطيرة لدى بعض الأشخاص، خاصة كبار السن أو المصابين بأمراض قلبية سابقة، وفقاً لموقع heart.
تشير الدراسات إلى أن الخطر يبقى منخفضاً جداً عند الأشخاص الأصحاء، لكنه قد يكون أعلى لدى:
الإجابة هي لا؛ فمعظم الأدلة العلمية تؤكد أن السعادة والرضا عن الحياة يرتبطان عموماً بانخفاض خطر أمراض القلب وتحسن الصحة العامة. لكن المشكلة لا تكمن في السعادة نفسها، بل في الانفعال العاطفي المفاجئ والشديد جداً الذي قد يشكل ضغطاً مؤقتاً على القلب لدى فئة محدودة من الأشخاص، وفقاً لموقع health.harvard.
يمكن تقليل المخاطر من خلال ما يلي:
صحة
صحة
صحة
صحة