الجزائر
سياسة

تفاصيل ومخرجات اجتماع الحكومة برئاسة الوزير الأول سيفي غريب

البلاد17 سبتمبر 2026 في 10:18 ص0 مشاهدة
تفاصيل ومخرجات اجتماع الحكومة برئاسة الوزير الأول سيفي غريب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أبرز مخرجات اجتماع الحكومة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس، اجتماعًا للحكومة خُصص لدراسة عدد من العروض الحيوية. واستهلت الحكومة جلستها بالاستماع لعرض مفصل حول حصيلة تنفيذ القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء.

وفي إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية المتعلقة بحماية العائلات الجزائرية من عصابات الأحياء، اعتمدت الحكومة مشروع الاستراتيجية الوطنية للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها 2026-2029، الذي قدمه وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل. وتقرر تخصيص اجتماع وزاري مشترك قصد المصادقة على مخططات العمل القطاعية لتنفيذ هذه الاستراتيجية، لا سيما ما تعلق بحشد كل الوسائل الضرورية ووضع آليات المتابعة وقياس الأداء لتجسيدها فعلياً على المديين القصير والمتوسط.

وتكرس هذه الاستراتيجية، التي تعد أحد الأدوات المستحدثة بموجب الأمر رقم 20-03 المؤرخ في 31 أوت 2020 المتعلق بالوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها، مقاربة متكاملة ومتعددة الجوانب لمواجهة هذه الظاهرة، تجمع بين الوقاية والردع وإعادة الإدماج والتحسيس، بهدف حماية المجتمع والحفاظ على النظام العام وضمان السكينة للمواطنين.

من جهة أخرى، وفي سياق الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي (2025-2030)، تم الاستماع إلى عرض حول توسيع مجال استغلال البوابة الوطنية للخدمات الرقمية واعتماد الوثائق المستخرجة منها من طرف مختلف الإدارات.

وفي سياق متابعة تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لتطوير وعصرنة مدينة الجزائر العاصمة، لاسيما ما تعلق بحماية القطاع المحفوظ لقصبة الجزائر المُصنفة كموقع تراثي ذي قيمة استثنائية والمدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو سنة 1992، تم استعراض تقدم مشاريع ترميم المعالم التاريخية والقصور البارزة، بالإضافة إلى إعادة الاعتبار للأزقة والمنازل المتضررة وفق دراسات تقنية محكمة بما يساهم في تثمين الطابع التاريخي والعمراني للقطاع المحفوظ لقصبة الجزائر وتعزيز جاذبيتها الثقافية والاقتصادية والسياحية.

شارك الخبر: