الجزائر
سياسة

دراسة أوروبية تبرز مكانة الجزائر كأحد أبرز البلدان حضوراً على الساحة الدبلوماسية الإفريقية والدولية

الشروق أونلاين20 سبتمبر 2026 في 08:41 ص0 مشاهدة
دراسة أوروبية تبرز مكانة الجزائر كأحد أبرز البلدان حضوراً على الساحة الدبلوماسية الإفريقية والدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجزائر من أكثر الدول حضورا على الصعيد الدبلوماسيّ" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة أصدرها "المعهد الأوروبي للدراسات الأمنية" (EUISS) تحت عنوان “أدوات التأثير في إفريقيا: القوة الدبلوماسية”، أن الجزائر تعد من أكثر الدول الإفريقية حضوراً من الناحية الدبلوماسية، استناداً إلى معايير متعددة تشمل الانتشار الدبلوماسي الذي يُعد أداة محورية للنفوذ السياسي والقوة الناعمة.

وأوضحت الدراسة، المنشورة في 17 سبتمبر 2026، أن الجزائر توجد ضمن قائمة ضيقة تضم 6 دول إفريقية فقط تستضيف كافة الفاعلين الدوليين الـ15 الذين شملهم الرصد، ويتعلق الأمر بكل من الاتحاد الأوروبي، والصين، والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وتركيا، والهند، اليابان، كوريا الجنوبية، المملكة العربية السعودية، وإيران. وإلى جانب الجزائر، ضمت القائمة كلا من مصر، إثيوبيا، كينيا، السنغال، وتونس، مما يجعل الجزائر نقطة تقاطع دبلوماسية بارزة بين القوى الخارجية المتنافسة في القارة السمراء.

ولا يقتصر وزن الجزائر في هذه الدراسة على عدد السفارات التي تحتضنها فحسب، بل يمتد ليشمل موقعها المحوري ضمن شبكة التنافس الدولي على إفريقيا. وتعتمد الدراسة في قياس نفوذ الدول على مؤشرات الحضور الدبلوماسي، والزيارات السياسية رفيعة المستوى، والشراكات الرسمية، والقمم الدولية، وأنماط التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي سياق متصل، سجلت الدراسة 7 زيارات رفيعة المستوى لتركيا، مما يبرز الجزائر كوجهة هامة في النشاط الدبلوماسي التركي بإفريقيا. كما وضعت الدراسة منطقة شمال إفريقيا في صدارة النشاط الدبلوماسي الدولي باستحواذها على 45.7 بالمائة من الزيارات رفيعة المستوى إلى القارة، وشهدت الجزائر حركة دبلوماسية مكثفة تمثلت في زيارة رئيس الحكومة الإسبانية إلى الجزائر، وزيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى ألمانيا، فضلاً عن الزيارات المتبادلة مع دول منطقة الساحل كزيارة الرئيس النيجري إلى الجزائر والزيارة المرتقبة للرئيس المالي إلى الجزائر.

وتكتسب الجزائر أهمية استراتيجية إضافية بفضل موقعها المتميز في شمال إفريقيا والبحر المتوسط ومنطقة الساحل، مما جعلها نقطة تجمع رئيسية للدبلوماسية الدولية، بعيداً عن حصر النفوذ في الاقتصاد أو الوجود العسكري وحدهما.

شارك الخبر: