مطالبات بتسهيل علاج أطفال السرطان غير المؤمنين في القطاع الخاص بالجزائر


هذا الخبر بعنوان "الدعوة إلى تسهيل علاج أطفال السرطان “غير المؤمّنين” في القطاع الخاص" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعدّ سرطان الأطفال في الجزائر من بين الأمراض التي تشكل تحديا صحيا وإنسانيا كبيرا، لما يتركه من آثار على الطفل وأسرته، وما يتطلبه من رعاية طبية ونفسية متخصصة. وخلال الطبعة الثانية للمؤتمر الدولي لمريض السرطان، المنظم من طرف الفدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان بفندق “الأوراسي”، تحت شعار “المريض في قلب مقاربة وطنية شاملة وتكامل في خدمة المريض”، أكد المشاركون أن هناك تطورا ملحوظا في وسائل التشخيص والعلاج، إلا أن رعاية الأطفال المصابين بالسرطان لا تزال تواجه عدة تحديات.
من بين هذه التحديات ضرورة التشخيص المبكر، وتوفير الأدوية والتجهيزات الطبية، إلى جانب الحاجة إلى مزيد من الأطباء والمختصين في طب أورام الأطفال. وقال أطباء مختصون في علاج السرطان بالجزائر، إن البلاد تتوفر على مصالح وأقسام متخصصة في علاج سرطان الأطفال، خاصة في المستشفيات الجامعية والمراكز الاستشفائية الكبرى، حيث يخضع الأطفال للعلاج بحسب نوع المرض ومرحلته، وتشمل طرق العلاج عادة العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والجراحة.
وقالت حميدة كتاب، رئيسة الفدرالية الجزائرية لجمعيات مرضى السرطان، إن أسر الأطفال المصابين بهذا الداء الخبيث تلعب دورا مهمأ في رحلة العلاج، من خلال المتابعة المستمرة والالتزام بالمواعيد والعلاجات، إضافة إلى الدعم النفسي للطفل خلال فترة العلاج، إذ يبقى تحسين التكفل بالأطفال مرضى السرطان مرتبطا بتعزيز الكشف المبكر، وتطوير المراكز المتخصصة، وتوفير الإمكانيات الطبية اللازمة، بما يساهم في رفع فرص الشفاء وتحسين نوعية حياة الأطفال المصابين.
وأفادت البروفسور فتيحة غاشي، رئيسة قسم أورام الأطفال بمستشفى باب الوادي وعضو اللجنة الوطنية للوقاية من السرطان ومكافحته، أن حوالي 30 بالمائة من الأطفال المصابين لا تتوفر لهم أسرة بسبب نقص الهياكل الاستشفائية، ما يفرض تعزيز قدرات التكفل وتوسيع العرض الصحي المتخصص، مؤكدة أن التكفل بـسرطان الأطفال في الجزائر عرف عدة خطوات إيجابية، غير أن تحديات هامة لا تزال مطروحة.
وأوضحت أن تحسين التكفل يتطلب مواصلة دعم هياكل أورام الأطفال وتوفير الإمكانات اللازمة، وهو ما يضمن للأطفال المصابين فرصة أفضل للعلاج في الوقت المناسب خاصة بالنسبة لسكان الجنوب. ودعت البروفسور غاشي إلى إيجاد آليات تضمن للأطفال غير المؤمنين اجتماعيا الاستفادة من العلاج الإشعاعي في القطاع الخاص، بالنظر إلى الصعوبات والضغط الذي يواجهه القطاع العمومي في توفير هذا النوع من العلاج.
صحة
صحة
صحة
صحة