أكتوبر الوردي في الجزائر: إطلاق قافلة متنقلة متطورة للكشف المبكر عن سرطان الثدي


هذا الخبر بعنوان "أكتوبر الوردي.. الجزائر تطلق قافلة متنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أبرز وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، أمس الخميس، مساعي الدولة الرامية إلى تحسين جودة التكفل بالمصابين بمرض السرطان، لا سيما من خلال زيادة عدد مصالح العلاج وإدماج التقنيات المبتكرة، وذلك بالتوازي مع تكثيف الحملات الوقائية والتوعوية.
وفي كلمة قرأها نيابة عنه الأمين العام للوزارة، محمد طالحي، خلال مراسم إطلاق الحملة الوطنية لتكثيف الكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي جرت بالجزائر العاصمة، أكد آيت مسعودان التزام الدولة الجزائرية بمواصلة تعبئة الوسائل البشرية والمادية والمالية اللازمة لتحسين جودة التكفل وتقريب الخدمات الصحية من المواطنات وضمان استمراريتها.
وأضاف في السياق ذاته أن شهر "أكتوبر الوردي"، الذي تحييه الوزارة هذه السنة تحت شعار "كلنا متحدون ضد السرطان"، يشكل محطة وطنية متجددة لتأكيد التزام الدولة بمكافحة السرطان وخاصة سرطان الثدي عبر الوقاية والكشف المبكر والتشخيص والتكفل النوعي.
ويسجل قطاع الصحة 14074 حالة جديدة لسرطان الثدي سنويا، حسب آيت مسعودان، الذي لفت إلى أن هذا المرض يمثل 45 بالمائة من حالات السرطان لدى النساء، وهو السبب الأول للوفيات الناجمة عن المرض، بينما يبلغ متوسط سن الإصابة 47 سنة.
وأشار الوزير إلى أن الجزائر تتوفر على 15 مركزا لمكافحة السرطان و24 مصلحة للعلاج بالأشعة و61 مسرعا خطيا، مع ترقب فتح مصالح جديدة واقتناء 16 مسرعا خطيا في أفق سنة 2028، فضلا عن إدماج 52 علاجاً مبتكراً وتخصيص 73 مليار دج لصندوق مكافحة السرطان.
وفيما يخص الجانب الوقائي، تم إطلاق أول قافلة متنقلة ومتصلة مخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، مزودة بأجهزة حديثة للتصوير الشعاعي الرقمي للثدي ومربوطة بتقنية الاتصال ذات التدفق العالي بمركز "بيار وماري كوري" بالعاصمة، بما يسمح بالاستفادة من الخبرة الطبية عن بعد للحصول على تقرير طبي في آجال لا تتعدى 24 ساعة.
صحة
صحة
صحة
صحة