الجزائر
سياسة

الجزائر تحت المجهر: كيف تُستخدم الخيانة كسلاح لزعزعة استقرار الوطن؟

النهار أونلاين18 أكتوبر 2026 في 02:44 م0 مشاهدة
الجزائر تحت المجهر: كيف تُستخدم الخيانة كسلاح لزعزعة استقرار الوطن؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الجزائر مستهدفة.. حين تتحول الخيانة إلى سلاح لضرب الوطن" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وزارة الدفاع الوطني في وثائقي جديد عن اعترافات صادمة لمتهمين في قضايا حرائق اندلعت بولايتي قالمة وقسنطينة، مسلطة الضوء على مؤامرات خطيرة وعلاقات مشبوهة لبعض المتهمين بعناصر إرهابية.

في مقدمة مؤثرة، أكد الوثائقي أن المعارك في عالم تتزايد فيه الصراعات وتتضارب المصالح الاستراتيجية، لم تعد تقتصر على القوة العسكرية، بل امتدت إلى أساليب خفية ومعقدة تعتمد على استقطاب العملاء وتجنيد الخونة لضرب استقرار الدول وتفكيك نسيجها المجتمعي.

وأشار الوثائقي إلى أن الجزائر، بتاريخها النضالي ومواقفها السيادية، أصبحت مصدر إزعاج لبعض الأطراف التي تسعى لإضعافها والنيل من استقرارها، خاصة بعد اختيارها طريق العزة والسيادة ورفضها التبعية للخارج.

وأضاف الوثائقي أن تدبير المكائد من عدو معروف يمكن توقعه، لكن الخطر الأكبر يكمن في أن يأتي المكر ممن ائتمنهم الوطن وربّاهم، ومن أشخاص نهلوا من خيراته ثم تنكروا لفضله ليخدموا أجندات معادية.

وشدد على أن أخطر ما تواجهه الأوطان ليس التهديدات الخارجية فحسب، بل اختراقها من الداخل عبر أشخاص باعوا ضمائرهم وتنكروا لقيم الوفاء والانتماء، متناسين أن الولاء للوطن مسؤولية أخلاقية وتاريخية وليست مجرد شعار.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية جهود وزارة الدفاع الوطني والأجهزة المختصة في حماية أمن البلاد والتصدي لمحاولات الاختراق، حيث تلعب نتائج التحقيقات دورًا حيويًا في كشف ملابسات القضايا وتحديد المسؤوليات.

وختم الوثائقي بالتأكيد على أن الوطن الذي احتضن أبناءه يستحق منهم الوفاء والإخلاص والدفاع عن مصالحه، وأن الجزائر، بتاريخها وتضحيات شعبها، أقوى من كل محاولات الاستهداف بوحدة أبنائها ووعيهم ومؤسساتها الساهرة على حماية أمنها وسيادتها.

شارك الخبر: