الجزائر
ثقافة

الكاتبة الجزائرية خديجة حسين تلي: تتويجي بجائزة "كتارا" هو تتويج للرواية الجزائرية

الشروق أونلاين20 أكتوبر 2026 في 01:46 م0 مشاهدة
الكاتبة الجزائرية خديجة حسين تلي: تتويجي بجائزة "كتارا" هو تتويج للرواية الجزائرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خديجة حسين تلي لـ”الشروق أونلاين”: تتويجي بـ”كتارا” كان تتويجا للرواية الجزائرية" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حازت الكاتبة الجزائرية خديجة حسين تلي على جائزة “كتارا” للرواية العربية في دورتها الثانية عشرة لعام 2026، عن نصها الروائي “خياط طولقة” في فئة رواية الفتيان غير المنشورة. وتلي، وهي روائية وشاعرة وكاتبة للأطفال من ولاية بسكرة، حاصلة على ليسانس في الحقوق وشهادة الكفاءة المهنية للمحاماة، وتعمل في مجال التوثيق وتحرير العقود بمدينة طولقة. ولها العديد من الإصدارات الأدبية، وحصدت جوائز وتكريمات محلية ودولية، ووصلت أعمالها إلى القوائم القصيرة في مسابقات عربية في الرواية والمسرح والقصة. من أبرز تتويجاتها المرتبة الأولى في مسابقة الإبداع الروائي الشبابي لدار يوتوبيا سنة 2019، وجائزة عبد الحق برارحي لأحسن نص مسرحي موجه للطفل سنة 2025، بالإضافة إلى جوائز أخرى.

ومن أبرز إصداراتها روايتا “لا تفلتي يدي” و”أم هاني غزالة الزيبان الجريحة”، وديوان “وبقيت على كبريائها تقاوم”.

وعن شعورها وهي تستلم الجائزة، قالت خديجة حسين تلي لـ”الشروق أونلاين”: “هو شعور بالفخر والامتنان والرهبة. تلك الحكاية التي نسجتها بصبر وشغف وأمل تجد طريقها إلى الضوء. في تلك اللحظة، لم يكن التتويج شخصيا، بل كان تتويجا للرواية الجزائرية. كنت أشعر بالفخر العظيم وأنا أسمع اسمي واسم بلدي، وأرى عنوان الرواية الذي يحمل اسم منطقتي على الشاشة الكبيرة. كانت لحظات أشبه بالحلم، وما زادها وقارا وجود والدتي إلى جانبي، تراني بعيني الافتخار وهي تهمس بحب: لقد وصلت ابنتي إلى المجد الذي كانت تنسجه بالصبر والاجتهاد”.

وتصف الكاتبة رواية “خياط طولقة” بأنها رواية للفتيان تقوم على تحويل حكاية خياط غامض سكن منطقة طولقة في فترة زمنية معينة، ولوحة فنية قديمة، إلى رحلة بحث عن الحقيقة، تجمع بين التحقيق التاريخي والتراث والفن والمغامرة. وتضيف أن الرواية تجعل من التراث محركا للأحداث وموضوعا للسؤال، وتتناول ثيمات عدة، من بينها الحقيقة في مواجهة الأسطورة، والفن بوصفه وسيلة لربط الحاضر بالماضي، والهوية الجزائرية باعتبارها نسيجا مشتركا. ومن خلال رحلة أمجد من طولقة إلى قرية بأعالي بجاية، لا يكون الانتقال جغرافيًا فحسب، بل يصبح لقاء بين ثقافتين جزائريتين لكل منهما خصوصيتها المحلية.

وقد وصلت خديجة حسين تلي، إضافة إلى العديد من التتويجات الوطنية والعربية، إلى القائمة القصيرة لجائزة “كتارا” للرواية العربية مرتين. وكانت المرة الأولى العام الماضي، عن روايتها “بوسعدية” في فئة رواية الفتيان، وهي رواية تشترك مع “خياط طولقة” في تناول الموروث الثقافي.

وعن الكتابة للفتيان، تقول الكاتبة: “الكتابة للفتيان مسؤولية كبيرة، لأنها تتطلب فهم عالمهم دون الاستهانة بذكائهم، كما ترفض النصح المباشر لهم. هم يحكمون على النص من مدى قدرته على جذبهم ومخاطبة اهتماماتهم، ويبحثون عن قصص تشبههم، وشخصيات تعبر عن أحلامهم ومخاوفهم، وحكايات تفتح أمامهم نوافذ جديدة على الحياة. أما لجنة التحكيم، فتقرأ النص وفق معايير نقدية وجمالية محددة، لذلك أرى أن الفوز بجائزة أدبية مهمة كجائزة كتارا للرواية العربية هو اعتراف بقيمة العمل وتميزه”.

شارك الخبر: