الجزائر
صحة

العشاء المتأخر: كيف يهدد صحة قلبك ويرفع الكوليسترول؟

الشروق أونلاين22 أكتوبر 2026 في 09:02 ص0 مشاهدة
العشاء المتأخر: كيف يهدد صحة قلبك ويرفع الكوليسترول؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العشاء المتأخر.. كيف يؤثر على القلب والكوليسترول؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جواهر الشروق - 22 أكتوبر 2026

تشير الأدلة العلمية المتزايدة إلى أن تناول وجبة العشاء في وقت متأخر قد يكون له عواقب وخيمة على صحة القلب، حيث يرتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول، واضطراب الدهون في الدم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. وقد كشفت دراسة أجراها باحثون من مستشفى “بريغهام آند وومنز” التابع لجامعة هارفارد أن تناول الطعام خلال ساعات الليل يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في مستويات الدهون الثلاثية. اللافت أن هذا الارتفاع حدث حتى مع تناول كمية أقل من السعرات الحرارية مقارنة بالنهار. وأظهرت الدراسة، المنشورة على موقع pubmed، أن مستويات الدهون الثلاثية على مدار 24 ساعة كانت أعلى بنحو 10% عند توزيع الطعام على مدار اليوم والليل مقارنة بالنمط الطبيعي للأكل نهارًا والنوم ليلاً.

لماذا يمثل العشاء المتأخر مشكلة؟

يعتمد الجسم على ساعته البيولوجية الداخلية التي تنظم إفراز الهرمونات وعمليات حرق الطاقة على مدار اليوم. ومع اقتراب موعد النوم، تنخفض كفاءة الجسم في التعامل مع السكريات والدهون مقارنة بساعات النهار. ونتيجة لذلك، فإن تناول وجبة كبيرة ليلاً قد يؤدي إلى استجابات أيضية أقل كفاءة، وفقًا لما نشره موقع m.economictimes.

تأثيره على الكوليسترول والدهون

تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون جزءًا كبيرًا من سعراتهم الحرارية خلال المساء والليل قد يكونون أكثر عرضة لاضطرابات الدهون في الدم. وقد ربطت دراسات بين تناول الطعام المتأخر وارتفاع الدهون الثلاثية وتدهور بعض مؤشرات الكوليسترول مقارنة بتناول الوجبات نفسها خلال ساعات النهار. علاوة على ذلك، غالبًا ما يترافق العشاء المتأخر مع استهلاك أطعمة غنية بالدهون المشبعة والسكريات، وهي عوامل معروفة بارتباطها بارتفاع الكوليسترول الضار وزيادة خطر تصلب الشرايين.

كيف يتأثر القلب؟

أوضحت الجمعية الأمريكية للقلب أن أنماط تناول الطعام غير المنتظمة، بما في ذلك الوجبات المتأخرة، ترتبط بعوامل خطر قلبية متعددة مثل زيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، ومقاومة الإنسولين، واضطراب دهون الدم. وهذه العوامل مجتمعة ترفع احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل. وتشمل التأثيرات المحتملة: زيادة تراكم الدهون حول البطن، ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم، تراجع حساسية الجسم للإنسولين، زيادة احتمالات ارتفاع ضغط الدم، وزيادة العبء الأيضي على القلب والأوعية الدموية، حسب موقع m.economictimes.

ماذا تقول الدراسات السريرية؟

في تجربة سريرية قارنت بين تناول العشاء مبكرًا وتناوله في وقت متأخر ضمن برنامج لإنقاص الوزن، حققت المجموعة التي تناولت العشاء مبكرًا انخفاضًا أكبر في الوزن ومحيط الخصر والكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية، مقارنة بالمجموعة التي تناولت العشاء في وقت متأخر. كما تشير دراسات وبائية راجعتها الجمعية الأمريكية للقلب إلى أن الوجبات المتأخرة ترتبط بنتائج أقل إيجابية فيما يتعلق بصحة القلب والتمثيل الغذائي، بحسب موقع professional.heart.

كيف نقلل المخاطر؟

يوصي خبراء التغذية وأمراض القلب باتباع عدة إجراءات بسيطة لتقليل المخاطر المرتبطة بالعشاء المتأخر:

  • تناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل.
  • تجنب الوجبات الدسمة والثقيلة في ساعات الليل.
  • الإكثار من تناول الخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون.
  • تجنب الإفراط في تناول الحلويات والمشروبات السكرية ليلاً.
  • الحفاظ على مواعيد منتظمة للوجبات قدر الإمكان، وفقًا لموقع prevention.
شارك الخبر: