الجزائر
سياسة

إسبانيا تحبط تهريب 5 أطنان حشيش مغربي وتفكك شبكة دعم لوجستي

البلاد25 أكتوبر 2026 في 05:34 م0 مشاهدة
إسبانيا تحبط تهريب 5 أطنان حشيش مغربي وتفكك شبكة دعم لوجستي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسبانيا : حجز أكثر من 5 أطنان من الحشيش المغربي وتفكيك شبكة إجرامية للدعم اللوجستي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الحرس المدني الإسباني، في بيان صدر ليلة 21 أكتوبر الجاري، عن نجاح عملية مشتركة مع الحرس الوطني الجمهوري والشرطة البحرية البرتغالية في حجز أكثر من خمسة أطنان من الحشيش المغربي. جاءت العملية بعد رصد زورق شبه صلب بأربعة محركات عند مدخل نهر غواديانا، حيث قام ركابه بإلقاء 127 رزمة من المخدرات في البحر أثناء محاولة فرارهم، قبل أن يتخلوا عن الزورق ويهربوا براً. تمكنت الوحدات الأمنية من استعادة الشحنة، وتتواصل التحقيقات لتحديد هوية الفارين وإلقاء القبض عليهم.

تأتي هذه العملية في سياق الدور البارز الذي يلعبه المغرب في تزويد أوروبا براتنج القنب، حيث تشير وكالة الاتحاد الأوروبي للمخدرات إلى أن المصدر الرئيسي لهذه المادة في أوروبا هو المغرب، وتعتبر إسبانيا بوابة الدخول الرئيسية للقارة نظراً لموقعها الجغرافي، الذي تستغله الشبكات الإجرامية المغربية لتمرير سمومها بتواطؤ مزعوم مع سلطات المخزن.

وفي سياق متصل، نجحت القيادة الإقليمية للحرس المدني الإسباني بالجزيرة الخضراء في تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تقديم الدعم اللوجستي لشبكات تهريب المخدرات، وخاصة الحشيش القادم من المغرب، وذلك ضمن عملية أمنية أُطلق عليها اسم "غالين"، وتركزت في إقليمي قادس ومالقا، حسبما أفادت وسائل إعلام إسبانية.

أسفرت عملية "غالين" عن توقيف 13 شخصاً، أُودع أربعة منهم السجن بأمر قضائي، للاشتباه في تورطهم في توفير الوقود والمواد الغذائية والمستلزمات الأخرى للقوارب المستخدمة في تهريب المخدرات، والتي تقضي فترات طويلة في عرض البحر. وكشفت قيادة الحرس المدني الإسباني أن التدخلات الأمنية أسفرت عن حجز حوالي 30 ألف لتر من البنزين، مما يعد من أكبر عمليات ضبط عبوات الوقود التي سجلتها القيادة، وهو ما يعكس حجم الإمكانيات اللوجستية التي كانت بحوزة الشبكة. كما تم استرجاع شاحنة مسروقة، وحجز أربع سيارات نفعية مستأجرة، وسيارة خاصة، وقارب، بالإضافة إلى مبلغ مالي يقارب 11 ألف يورو.

تسلط هذه العمليات الأمنية المتكررة الضوء مجدداً على الدور المحوري للمغرب في زراعة وإنتاج الحشيش وتغذية مسارات التهريب نحو أوروبا، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة لنظام المخزن لعدم قضائه على منابع هذه التجارة غير المشروعة وتأثيراتها الخطيرة على أمن المنطقة واستقرارها.

شارك الخبر: