الجزائر
اقتصاد

سوق براقي بالعاصمة: عام على التدشين ولا بوادر للفتح وسط تساؤلات المواطنين والتجار

الشروق أونلاين30 أكتوبر 2026 في 06:16 م0 مشاهدة
سوق براقي بالعاصمة: عام على التدشين ولا بوادر للفتح وسط تساؤلات المواطنين والتجار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فتح سوق براقي بالعاصمة مؤجل بعد عام من تدشينه" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تزال بلدية براقي بالعاصمة تشهد تساؤلات عديدة من قبل مواطنيها حول مصير السوق الجواري الذي انتهت أشغال تهيئته الشاملة بعد هدمه، ودُشّن في الأول من نوفمبر من العام الماضي، إلا أن أبوابه ظلت موصدة أمام التجار والمواطنين لأسباب غامضة، لم يجد لها الأهالي أي ردود من المجلس البلدي الحالي الذي تقترب عهدته من نهايتها قبل الانتخابات المحلية بشهر واحد.

مشروع السوق البلدي لبراقي “الشهيد سعيد يحياوي” شهد تأجيلات متتالية في فتحه، مما أثار استياء واستفسارات التجار الذين يعتزمون مزاولة نشاطهم فيه. وقد رفع هؤلاء نداءً إلى السلطات لتحديد تاريخ فتحه، بعد صبرهم طوال فترة هدمه وإعادة تشييده، ليصطدموا بتأخير فتحه رغم مرور عام كامل على تدشينه وانتهاء الأشغال قبل ذلك بكثير. هذا الوضع دفع بهم وبالمواطنين للتساؤل عن أسباب هذا التأخير الذي لا يخدم أي طرف، رغم الوعود السابقة بفتحه في أقرب فرصة.

ويؤكد المواطنون أن السوق ليس مجرد بناية تنتظر التسليم، بل هو مرفق عمومي حيوي لتنظيم النشاط التجاري في المنطقة التي تعاني من فوضى وعشوائية، أدت إلى استغلال الأرصفة وغلق الطرقات. ويشيرون إلى أن استمرار غلقه يهدر الأموال التي استُثمرت فيه ويحرم البلدية من مداخيل إضافية كان يمكن استغلالها في مشاريع أخرى.

وتطالب الشكاوى المقدمة من عين المكان بتقديم توضيحات للسكان والرأي العام حول سبب تأجيل فتحه أو إلغائه، داعية إلى فتح تحقيق إداري وتقني لتحديد الأسباب والمسؤولين المقصرين، والإعلان عن آجال واضحة لفتح هذا المرفق الحيوي قبل نهاية العهدة الانتخابية للمجلس الحالي.

يُذكر أن جريدة “الشروق” كانت قد تناولت في أعداد سابقة قضية هذا المشروع الذي تأجل فتحه منذ فترة طويلة، واستهلك الملايير من خزينة الدولة دون الاستفادة منه. وأشار أبناء المنطقة إلى أن المشروع أقيم على أنقاض السوق القديم الذي يعود بناؤه إلى الثمانينات، والذي تدهور حاله وأثر على أصحاب النشاط، مما دفع السلطات إلى تسجيل مشروع إعادة بنائه ضمن الأولويات، استجابة للطلبات المتواترة. وقد تم هدم السوق القديم وإعادة تشييد سوق عصري من شأنه أن يوفر بيئة عمل أفضل للتجار الذين عانوا لسنوات، خاصة أولئك الذين تم نقلهم مؤقتًا إلى موقع الأروقة التجارية.

شارك الخبر: