وكالة الأنباء الجزائرية تصف اجتماع البرلمان المغربي بـ "مسرحية هزلية" وتنتقد صلاحيات الملك


هذا الخبر بعنوان "“وأج” تعلق على الاجتماع المرتقب للبرلمان المغربي: مسرحية برلمانية هزلية" نشر أولاً على موقع النهار أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نوفمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقدت وكالة الأنباء الجزائرية (وأج) في مقال لها الاجتماع المرتقب للبرلمان المغربي، واصفة إياه بـ "المسرحية البرلمانية الهزلية"، وذلك بالنظر إلى أن جميع الصلاحيات في المغرب تتركز بيد الملك وحده.
وجاء في مقال الوكالة: "يستعد العالم، غدا الاثنين، لمشاهدة أكبر مسرحية هزلية في التاريخ السياسي للدول والحكومات والبرلمانات! المملكة المغربية لها برلمان!؟ ويجتمع أيضا !؟ ويقرر !؟ هذه من أهزل المسرحيات السياسية التي يخرجها أندريه أزولاي باسم مملكة يعرف الجميع أن كل الصلاحيات في البلد هي بيد الملك المفترس وحده لا غير."
وأضاف المقال أن المغرب يستنسخ "ديمقراطية الجزائر" في نسخة خيالية تهدف للعب دور المملكة الديمقراطية، مشيراً إلى أن اجتماع البرلمان الجزائري بغرفتيه الذي أقر مؤخراً خروج وحدات عسكرية لحماية المصالح العليا للأمة الجزائرية في النيجر، أصبح يلهم الدول.
وتابع المقال أن المخرج أندريه أزولاي وجد في إحباط محاولة فرض الحكم الذاتي مجددا في مجلس الأمن فرصة لاستنساخ المشهد الديمقراطي الجزائري وتحويله إلى المغرب باستدعاء غرفتين وهميتين لا صلاحيات لهما، وذلك للنظر في مخرجات التصويت الأخير على مشروع القرار الأمريكي الذي أسقطه الفيتو الروسي بخصوص تثبيت الحكم الذاتي كأساس لحل قضية الصحراء الغربية.
وأكدت (وأج) أن المشكلة لا تكمن في الهيئة الأممية، بل في "المسرحية" التي سيتفرج عليها الشعب المغربي لتضليله عن الهزيمة الدبلوماسية المغربية. وأشارت إلى أن ألعاب العقل في البلاط الملكي قد راقت لحكام المغرب، وأنهم يقتنعون بأنها تنطلي على الشعب المقهور.
واعتبر المقال أن البرلمان المغربي، الذي لا يملك غرفتين أصلا ولا صلاحيات تشريعية، قد يكون القشة التي تقصم ظهر البعير، وأن هذه المسرحية قد تشكل لحظة إدراك سياسي لدى المغاربة بأن حكامهم يريدون تمويه الواقع بأحلام اليقظة. وأضاف أن هذه المسرحية تجسد "بهتان دولة" وكذبا لإظهار أن المملكة ديمقراطية، مشيراً إلى أنه لا توجد مادة أو قانون يجبر الملك المغربي على استشارة البرلمان، وبالتالي لا يمكن اختلاق آلية ديمقراطية منعدمة في قوانين المغرب.
وخلص المقال إلى أن هذه المسرحية لا تستحق سوى المشاهدة بالضحك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة