الجزائر
صحة

دراسة حديثة تكشف: كيف تساهم العادات اليومية في الإصابة بالسرطان وطرق الوقاية منها؟

الشروق أونلاين31 أوت 2026 في 08:21 ص0 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف: كيف تساهم العادات اليومية في الإصابة بالسرطان وطرق الوقاية منها؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف تساهم العادات اليومية في الإصابة بالسرطان؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة أن نحو 40% من حالات السرطان الجديدة و44% من الوفيات المرتبطة بهذا المرض يمكن ربطها بعوامل وعادات قابلة للتغيير، مما يعني قدرة ملايين الأشخاص على خفض خطر الإصابة عبر تبني أنماط حياة أكثر صحة والابتعاد عن العوامل المعروفة بزيادة خطر السرطان.

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 1.7 مليون حالة سرطان في الولايات المتحدة، مع التركيز على مجموعة من عوامل الخطر التي يمكن الوقاية منها أو الحد من تأثيرها. وخلص الباحثون إلى أن ما يزيد على 713 ألف حالة سرطان في عام واحد كانت مرتبطة بعوامل يمكن التحكم فيها إلى حد كبير، وفق pressroom.

التتدخين.. العدو الأول

جاء التدخين في صدارة العوامل المسببة للسرطان، حيث ارتبط بنحو 19.3% من جميع حالات السرطان التي شملتها الدراسة، كما كان مسؤولا عن نسبة أكبر من الوفيات المرتبطة بالمرض مقارنة بأي عامل آخر بسبب احتواء دخان التبغ على عشرات المواد المسرطنة.

وأظهرت النتائج أن تقليل معدلات التدخين خلال العقود الماضية ساهم بالفعل في خفض الوفيات الناجمة عن السرطان، ما يؤكد فعالية حملات الإقلاع عن التدخين والإجراءات الصحية الوقائية، حسب موقع cancerprogressreport.

الوزن الزائد والكحول

احتل الوزن الزائد والسمنة المرتبة الثانية بين عوامل الخطر، إذ ارتبطا بحوالي 7.6% من حالات السرطان، حيث تؤدي زيادة الدهون في الجسم إلى اضطرابات هرمونية والتهابات مزمنة. أما استهلاك الكحول فكان مسؤولا عن نحو 5.4% من الحالات، ويزيد خطر الإصابة بسرطانات الكبد والثدي والمريء والقولون.

الغذاء والنشاط البدني

أشارت النتائج إلى أن انخفاض استهلاك الفواكه والخضروات والألياف الغذائية، إلى جانب الإفراط في تناول اللحوم المصنعة والحمراء، يسهم في زيادة خطر الإصابة، فضلا عن الخمول البدني الذي يعد من العوامل المهمة المرتبطة بالمرض.

عوامل أخرى يمكن تجنبها

شملت الدراسة التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى بعض العدوى الفيروسية والبكتيرية مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وفيروسات التهاب الكبد. ويشير الباحثون إلى أن التطعيمات والكشف المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يمنع عددا كبيرا من الإصابات السرطانية مستقبلا، وفقا لـ acsjournals.

شارك الخبر: