مقارنة بين النرويج والإمارات في التعامل مع الثروة النفطية والمواقف الإنسانية


هذا الخبر بعنوان "بين النرويج والإمارات" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يناقش الكاتب عبد الناصر بن عيسى المفارقة الكبيرة بين أغنى بلاد العالم بعد التقلبات النفطية الأخيرة، وهما مملكة النرويج ودولة الإمارات العربية المتحدة. فعلى الرغم من البحبوحة المالية التي تعيشها البلدان، إلا أن هناك اختلافاً جذرياً في التعامل مع هذه النعمة.
في مملكة النرويج، ولّدت الثروة همّة وشعوراً بالقوة والحرية لدى المواطن، ورغم الثراء الفاحش، تعالت أصوات شعبية تطالب بزيادة الضرائب وتخفيض الأجور وعدم التسامح مع المتقاعسين لحماية الشباب من الكسل وإبقاء روح العمل والاجتهاد. كما انعكس هذا الثراء إيجاباً على استقلالية قرارات مملكة النرويج، وخاصة موقفها المشرّف من القضية الفلسطينية خلال سنوات الإبادة الجماعية ضد أهل فلسطين دولة وشعباً.
وعلى النقيض تماماً، أدت الثروة في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أزمات وفحش وتعنتر وشعور بالرعب من زوال النعمة، مما دفعها للاستعانة بدول كبيرة وكيانات كالبودي غارد. فقد استخدمت دولة الإمارات العربية المتحدة أموالها في تمويل وتأسيس ميليشيات مسلحة في عدة مناطق مثل صحراء الساحل والسودان واليمن وليبيا والصومال لتقسيم وتزمير بلاد العالم، وصولاً إلى الارتباط بسياسات تخدم نتانياهو.
تخلص المقالة إلى أن ثراء مملكة النرويج جعلها تتذكر جياع العالم وتحافظ على مبادئها الإنسانية وسيادة قرارها، بينما جرّ ثراء دولة الإمارات العربية المتحدة قادتها إلى فقدان الحرية والسيادة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة