الجزائر
صحة

احذر هذه المعاجين: 5 أنواع قد تضر بأسنانك وتسبب تهيج الفم!

الشروق أونلاين20 أكتوبر 2026 في 10:02 ص0 مشاهدة
احذر هذه المعاجين: 5 أنواع قد تضر بأسنانك وتسبب تهيج الفم!

تنويه

هذا الخبر بعنوان "5 أنواع من معاجين الأسنان يُنصح بتجنبها؟" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مراجعة علمية حديثة أن بعض معاجين الأسنان قد تحمل آثارًا جانبية غير مرغوبة على صحة الفم، بما في ذلك تقشر الغشاء المخاطي وتهيجه. وتؤكد النتائج على ضرورة التوقف الفوري عن استخدام أي منتج يسبب تهيجًا متكررًا.

كما أشارت دراسة أخرى إلى المبالغة في الادعاءات التسويقية لمعاجين الفحم المنشط، حيث لم تثبت الأدلة المتاحة فعاليتها وسلامتها بشكل قاطع. وعليه، يوصي الباحثون بالحذر عند استخدامها، بانتظار المزيد من الدراسات لتحديد فوائدها ومخاطرها على صحة الفم والأسنان، وذلك وفقًا لموقع pmc.

معجون التبييض شديد الكشط

تحتوي بعض معاجين التبييض على مواد كاشطة تساعد في إزالة التصبغات السطحية الناتجة عن تناول القهوة والشاي أو التدخين. ومع ذلك، فإن الاستخدام المفرط لهذه التركيبات شديدة الكشط، خاصة عند تنظيف الأسنان بقوة، قد يؤدي إلى تآكل تدريجي لسطح الأسنان وزيادة حساسيتها. وتوضح الجمعية الأمريكية لطب الأسنان أن معاجين التبييض غالبًا ما تركز على إزالة التصبغات السطحية، وتختلف فعاليتها وتركيباتها بشكل كبير بين المنتجات المختلفة.

المعجون الخالي من الفلورايد

يُعد الفلورايد مكونًا أساسيًا لتقوية مينا الأسنان وتعزيز إعادة تمعدنها، بالإضافة إلى دوره في تقليل خطر الإصابة بالتسوس. وبالتالي، فإن استبدال معجون الأسنان المحتوي على الفلورايد بآخر خالٍ منه، دون وجود سبب طبي يستدعي ذلك، قد يحرم الأسنان من وسيلة وقائية فعالة. ومع ذلك، قد توجد حالات تتطلب اختيار تركيبة خاصة بناءً على توجيهات طبيب الأسنان، حسب ما ورد في موقع cdc.

معجون الفحم المنشّط

شهدت معاجين الفحم المنشط انتشارًا واسعًا بفضل الإعلانات التي تعد بأسنان أكثر بياضًا ونظافة. إلا أن الأدلة العلمية المتاحة لا تدعم بشكل كافٍ كونها أكثر فعالية وأمانًا من المعاجين التقليدية. ووجدت مراجعة علمية أن الأدلة الحالية غير كافية لتأكيد فوائد هذه المنتجات وسلامتها، كما أن بعض تركيبات الفحم قد تفتقر إلى الفلورايد. لذلك، يُفضل عدم الاعتماد عليها يوميًا لتبييض الأسنان دون استشارة طبيب الأسنان، وفقًا لموقع pubmed.

المعاجين التي تسبب تهيّج الفم

قد تحتوي بعض معاجين الأسنان على مواد منكهة أو مكونات أخرى تثير الحساسية لدى بعض الأفراد، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مثل حرقة الفم، أو احمرار الشفتين، أو تقشر الأغشية المخاطية. ومن المكونات التي قد تسبب تهيجًا لدى بعض المستخدمين هو كبريتات لوريل الصوديوم (SLS)، وهي مادة تساعد على تكوين الرغوة ولكنها ليست ضارة للجميع. في حال لاحظت تكرار هذه الأعراض بعد استخدام معجون معين، يُنصح بالتوقف عنه وتجربة تركيبة لطيفة خالية من المكون المشتبه به، مع مراجعة طبيب الأسنان إذا استمرت المشكلة.

المعاجين المخصصة لإزالة الجير دون حاجة فعلية

تحتوي بعض المعاجين المضادة للجير على مكونات تهدف إلى الحد من تراكمه، لكنها غير قادرة على إزالة الجير المتصلب الذي يكون قد التصق بالفعل بالأسنان. ومحاولة تعويض التنظيف الاحترافي باستخدام معجون قوي أو شديد الكشط قد يزيد من حساسية الأسنان دون حل المشكلة الأساسية. في حال تراكم الجير، فإن التنظيف لدى طبيب الأسنان هو الحل الأمثل.

كيف تختار معجون الأسنان المناسب؟

للحماية اليومية: اختر معجونًا يحتوي على الفلورايد بتركيز مناسب لعمرك واحتياجات أسنانك.

للأسنان الحساسة: استخدم معجونًا مخصصًا للحساسية، واطلب المشورة الطبية إذا استمر الألم.

للتبييض: تجنب الخلطات المنزلية التي تعتمد على الفحم أو الليمون، واستشر طبيب الأسنان بشأن الخيارات الآمنة والفعالة.

للأطفال: اختر تركيبة مناسبة لعمر الطفل، واستخدم الكمية الموصى بها لتقليل خطر ابتلاع المعجون. وتوصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية بأن يحتوي معجون أسنان البالغين على ما لا يقل عن 1350 جزءًا في المليون من الفلورايد، وذلك حسب ما ورد في موقع nhs.

شارك الخبر: