طبيبة أعصاب روسية تكشف: عادات يومية بسيطة قد تكون السبب الخفي للصداع المزمن


هذا الخبر بعنوان "طبيبة أعصاب تكشف أسبابا خفية للصداع.. عادات يومية وراء الألم" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت الدكتورة يكاترينا ديميانوفسكايا، أخصائية طب الأعصاب، عن أن الصداع قد لا ينجم دائمًا عن مشكلة صحية واضحة، بل يمكن لبعض العادات اليومية الشائعة أن تكون محفزًا للألم أو تزيد من حدته. ومن بين هذه العادات، أشارت إلى إهمال وجبة الإفطار، وقلة شرب الماء، واضطراب النوم.
وأوضحت الدكتورة ديميانوفسكايا، في تصريحات نقلها موقع روسيا اليوم، أن التغيرات في أنماط الحياة خلال فصل الخريف قد تزيد من نوبات الصداع، خاصة لدى المصابين بالصداع النصفي. وأرجعت ذلك إلى تغير مواعيد النوم مع قصر ساعات النهار، وقضاء وقت أطول أمام الشاشات مساءً، مما يؤدي إلى اضطراب النوم. كما أن التوتر والعودة إلى وتيرة العمل المكثفة بعد العطلات يمكن أن يزيدا من احتمالات الشعور بالألم.
وأكدت الطبيبة أن إهمال وجبة الإفطار يعد عاملاً مساهماً في ظهور الصداع، خاصة أن المصابين بالصداع النصفي قد يكونون أكثر حساسية للفترات الطويلة بين الوجبات، حيث يمكن أن يؤدي تأخير الطعام أو تفويت وجبة إلى تحفيز نوبة جديدة.
وحذرت الدكتورة من الجفاف، موضحة أن نقص السوائل يمكن أن يسبب الصداع أو يفاقم الألم الموجود. وأشارت إلى أن الشعور بالعطش قد يقل في الطقس البارد، مما يدفع البعض لشرب كميات أقل من الماء دون الانتباه للحاجة المستمرة للسوائل.
وفي سياق متصل، قد تترافق نزلات البرد والعدوى الفيروسية مع الصداع والحمى، ولكن الألم في منطقة الجبهة أو جسر الأنف لا يعني بالضرورة التهاب الجيوب الأنفية. فقد يكون هذا الألم مرتبطًا بالصداع النصفي أو صداع التوتر، مما يجعل تحديد السبب الصحيح أمرًا مهمًا لتجنب الخلط بين الحالات.
من جهتها، قدمت الدكتورة سفيتلانا مالينوفسكايا بعض الوسائل البسيطة لتخفيف أعراض الصداع النصفي، مثل وضع كمادات باردة على الجبهة والتدليك اللطيف للرقبة والكتفين. وأوضحت أن التدليك قد يخفف التوتر العضلي، بينما توفر الكمادات الباردة الراحة. لكنها شددت على أن هذه الوسائل لا تناسب جميع الحالات ولا تغني عن التقييم الطبي عند تكرار النوبات أو اشتدادها، وأن الصداع المفاجئ والشديد أو المصحوب بأعراض عصبية يتطلب رعاية طبية عاجلة.
وكان الدكتور نيكيتا شيرستوبيتوف، أخصائي طب الأعصاب، قد أوضح سابقًا أن الصداع الشديد لا يعود دائمًا لمشكلات وعائية أو ارتفاع ضغط الدم، بل قد يكون ناتجًا عن تشنج عضلي. وأشار إلى أن مصدر الألم غالبًا ما يكون في الرقبة والكتفين والمنطقة الصدرية العلوية، وليس في الرأس نفسه، وأن التوتر في هذه العضلات وفقدان مرونة اللفافة (Fascia) يمكن أن يسبب صداعًا شديدًا، خاصة لدى العاملين في المكاتب الذين يجلسون لفترات طويلة في وضعية واحدة ويعانون من التوتر المرتفع.
صحة
صحة
صحة
صحة