لافروف: روسيا تدعم تقارب الجزائر مع دول الساحل وفرنسا تعرقل الاستقرار


هذا الخبر بعنوان "موسكو تدفع بتقارب الجزائر مع دول الساحل وباريس تشوّش على المنطقة" نشر أولاً على موقع الشروق أونلاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الشؤون الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الجزائر شريك مهم لروسيا، كونها ثاني أكبر شريك لها في إفريقيا، مشيراً إلى العلاقات التاريخية العميقة بين البلدين. وفي لقاء مع مؤسسات إعلامية إفريقية، أوضح لافروف رداً على سؤال حول علاقات الجزائر الاستراتيجية المتوازنة مع القوى الكبرى، أن تاريخ الجزائر في مناهضة الاستعمار ومواقفها الواضحة مكّنتها من بناء دولة عصرية يمكن للمجتمع الدولي الاستفادة منها. وذكر لافروف بالإعلان الاستراتيجي الموقع بين البلدين، معتبراً إياه خارطة طريق لتعميق الشراكة. وأضاف لافروف أنه ناقش مع نظيره الجزائري، أحمد عطاف، اجتماعات اللجنة الحكومية المشتركة ومجالات التعاون، خاصة في قطاع الطاقة والغاز، مؤكداً استعداد موسكو لدعم أولويات الجزائر. وفيما يتعلق بمنطقة الساحل، رحب لافروف باستئناف التقارب بين الجزائر والنيجر ومالي، مؤكداً دعم روسيا الكامل لهذا التقارب. واتهم لافروف باريس بعرقلة استقرار منطقة الساحل وخلق عدم الاستقرار فيها، مشيراً إلى دورها السابق في ليبيا. وأشار إلى أن الاضطرابات الأمنية في الساحل ترتبط برهانات قوى خارجية على إبقاء المنطقة غير مستقرة عبر توظيف الجماعات الإرهابية، وأن باريس تسعى لتشويه الدور الروسي وعلاقات موسكو مع دول المنطقة. وفي سياق القمة الروسية الإفريقية، أكد لافروف استعداد موسكو لدعم الدول الإفريقية على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل، وتعزيز قدراتها في مواجهة الهيمنة الغربية. وجدد دعم بلاده لإصلاح مجلس الأمن الدولي ومنح إفريقيا مقعداً دائماً. واستبعد لافروف وجود صفقة سياسية بين موسكو وواشنطن، معتبراً أن تعامل الرئيسين بوتين وترامب يرتكز على البراغماتية والدفاع عن مصالح بلديهما.
سياسة
سياسة
اقتصاد