الجزائر
صحة

استيقظ بنشاط: اكتشف أسرار دورات النوم ومدتها المثالية للجسم

البلاد29 أكتوبر 2026 في 09:10 ص0 مشاهدة
استيقظ بنشاط: اكتشف أسرار دورات النوم ومدتها المثالية للجسم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دورات النوم.. ما المدة التي يحتاجها الجسم ليستيقظ بنشاط؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يسعى الكثيرون للتغلب على الشعور بالإرهاق صباحًا والاستيقاظ بنشاط وحيوية فور سماع المنبه. وفي هذا السياق، تبرز قاعدة «الـ90 دقيقة» كإحدى الطرق المقترحة، والتي تعتمد على فهم دورات النوم وتكييف مواعيد النوم والاستيقاظ بما يتناسب معها. ولكن، هل تضمن هذه القاعدة تحقيق الاستيقاظ بكامل الطاقة؟

كيف تعمل دورات النوم؟

وفقًا للمعهد الوطني للقلب والرئة والدم في الولايات المتحدة، يمر الإنسان خلال نومه بمرحلتين رئيسيتين: النوم غير الحالم، الذي يشمل النوم العميق، ونوم حركة العين السريعة (REM)، المرتبط بالأحلام ونشاط الدماغ. تتكرر هذه المراحل في دورات نوم تتراوح مدة الواحدة منها بين 80 و100 دقيقة. ويمر معظم الأفراد بأربع إلى ست دورات نوم خلال الليلة الواحدة. ومع ذلك، فإن مدة الدورة ليست ثابتة، بل تتغير على مدار الليل، مما يعني أن الاعتماد على 90 دقيقة بالضبط قد لا يضمن الاستيقاظ في مرحلة النوم الخفيف.

هل يمكن الاستيقاظ دون منبه؟

يمكن أن يساعد تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ بانتظام الجسم على التكيف مع جدول يومي ثابت، مما قد يسهل الاستيقاظ تلقائيًا بمرور الوقت. لكن حساب دورات النوم وحده لا يكفي لضمان ذلك. كما أن الاستيقاظ بنشاط لا يعتمد فقط على مرحلة النوم، بل يتأثر أيضًا بمدة النوم وجودته، بالإضافة إلى انتظام الساعة البيولوجية للفرد.

وتشير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إلى أن البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا يحتاجون إلى سبع ساعات من النوم على الأقل يوميًا للحفاظ على صحتهم.

كيف تحسن جودة نومك؟

لزيادة فرص الاستيقاظ بنشاط، يوصي الخبراء بالالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ، حتى خلال عطلات نهاية الأسبوع. كما يُنصح بالتعرض لضوء النهار في وقت مبكر من اليوم، وتجنب الأنشطة التي قد تؤخر النوم، وتقليل التعرض للضوء الساطع قبل موعد النوم بفترة كافية.

وتؤكد المعطيات العلمية أن انتظام النوم والحصول على قسط كافٍ منه يمثلان أهمية أكبر من محاولة ضبط المنبه وفقًا لدورات مدتها 90 دقيقة، حيث لا توجد قاعدة زمنية واحدة تناسب الجميع لضمان الاستيقاظ دون الشعور بالتعب.

شارك الخبر: