الجزائر
صحة

دراسة حديثة تكشف: فواصل الحركة القصيرة تقلل آثار الجلوس الطويل وتحسن المزاج

البلاد28 سبتمبر 2026 في 09:43 ص0 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف: فواصل الحركة القصيرة تقلل آثار الجلوس الطويل وتحسن المزاج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فواصل الحركة القصيرة قد تقلل آثار الجلوس الطويل.. دراسة حديثة تكشف الفوائد" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوضحت الكاتبة ياسمين بن شاوي أن النشاط البدني لا يقتصر فقط على ممارسة الرياضة لساعات محددة، حيث تشير أبحاث حديثة إلى أن قطع فترات الجلوس الطويل بحركات قصيرة ومتكررة له أثر بالغ الأهمية على الصحة العامة.

وفي دراسة واسعة النطاق نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، تابع باحثون من جامعة كولومبيا أكثر من 11 ألف شخص بالغ شاركوا في برنامج استمر لمدة أسبوعين، طُلب منهم خلاله المشي لمدة خمس دقائق على فترات متباينة، تشمل كل 30 دقيقة، أو كل ساعة، أو كل ساعتين.

وأظهرت النتائج أن فواصل الحركة ساهمت في تقليل الشعور بالتعب وتحسين المزاج، مع ملاحظة ظهور فوائد أكبر عندما كانت فترات الحركة أكثر انتظامًا. كما وجد الباحثون أن أخذ استراحة للحركة تقريباً كل ساعة يحقق توازنًا ممتازًا بين الفائدة وإمكانية الالتزام بها ضمن الحياة اليومية، دون التأثير سلباً على أداء العمل.

وتتكامل هذه النتائج مع دراسة أخرى نُشرت في أبريل 2026 في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز والتي قامت بتحليل بيانات أجهزة تتبع النشاط لعدد كبير من المشاركين، حيث رصدت ارتباطاً وثيقاً بين زيادة الوقت الخامل وارتفاع مخاطر الإصابة بعدة أمراض مزمنة، في حين ساهم ارتفاع عدد الخطوات اليومية في انخفاض تلك المخاطر. ورغم ذلك، شدد الباحثون على أن زيادة الخطوات لا تلغي بشكل كامل مخاطر الجلوس الطويل، وخصوصاً المتعلقة ببعض أمراض القلب.

ولا تقتصر الفوائد المحتملة على الجانب الجسدي فحسب، إذ أشارت مراجعة منهجية شملت 21 تجربة عشوائية و433 مشاركًا إلى أن مقاطعة الجلوس لفترات قصيرة من الوقوف أو النشاط البدني قد تسهم في تحسين بعض جوانب الوظائف التنفيذية والذاكرة، رغم وصف الباحثون لقوة الدليل بأنها منخفضة مما يستدعي إجراء المزيد من الدراسات.

وقد حظي هذا الموضوع بتغطية إعلامية دولية واسعة، حيث نشرت إيه بي سي نيوز في جوان 2026 تقريراً حول الدراسة مبينة أن المشي لمدة خمس دقائق كل ساعة يساعد الأشخاص الذين يقضون أوقاتاً طويلة جالسين على تقليل التعب وتحسين المزاج. كما ناقشت شبكة إن بي آر الأمريكية هذا الموضوع خلال سلسلة بودي إلكتريك في عام 2026.

وتلخص النتائج المجتمعة في رسالة أساسية مفادها أنه لا داعي انتظار وقت مخصص لممارسة الرياضة لتحريك الجسم، بل إن الوقوف والمشي لبضع دقائق أو أداء حركة بسيطة بين فترات الجلوس يمثل وسيلة عملية للحد من السلوك الخامل طوال اليوم، مع التأكيد على أن هذه الفواصل لا تشكل بديلاً كاملاً للنشاط البدني المنتظم.

شارك الخبر: